خزعل الماجدي يستعرض تاريخ ومظاهر الحضارة السومرية

استعرض الباحث في علوم وتاريخ الأديان والحضارات والأساطير الدكتور خزعل الماجدي الحضارة السومرية ومكوناتها وأثرها في التاريخ الإنساني لغاية الآن، وأكد أنها الحضارة الأولى وأنها سبقت الحضارات الأخرى في الكثير من العلوم والمجالات الأخرى، وذلك من خلال ندوة «الحضارة السومرية.. تاريخها ومظاهرها» التي نُظمت أخيراً في مقر مؤسسة خولة للفن والثقافة في أبوظبي، والتي أسستها حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي.

جاءت هذه الندوة في إطار فعاليات المؤسسة التي تعد مركزاً ثقافياً وفنياً، يهدف لتفعيل الاهتمام بالفنون الكلاسيكية بأنواعها والتركيز على إحياء فن الخط العربي، بجميع مدارسه واتجاهاته، بجانب الحرص على نشر المعرفة المتعلقة بكافة أنواعه ومدارسه، والسعي لصقل المواهب الشابة ورفدها بكل معرفة جديدة على صعيد الفكر والفن والثقافة، وتضم المؤسسة مكتبة نوعية تحتوي على نوادر الكتب الفنية والأدبية، وتحرص على توسيعها لتكون مرجعها للباحثين من أهل الاختصاص، وقد تمت دعوة العديد من الشخصيات المهمة الثقافية والفنية من جميع أنحاء العالم لإقامة محاضرات وورش العمل.

وفي سياق الاهتمام بالاختصاص تحدث د. خزعل الماجدي عن الحضارة السومرية وبدأ بتعريف الحضارة ومكوناتها إذ قال: إن الحضارة مجموع الثقافة تشتغل وسط انسجام، وتعطي إيقاعاً واحداً ولا يجب أن نقول عن كل شيء حضارة، فالحضارة لم توجد إلا في مجتمعات تكتب لأن مفهوم الحضارة مرتبط بالكتابة. ومن هنا أكد الماجدي أنه لا يوجد إلى الآن إلا حوالي 25 حضارة تاريخية. تتكون من عناصر مادية وثقافية وأحدهما يشغل الآخر والأخلاق توازن عادة بين المكونات المادية والروحية هي الأخلاق.

قال د. خزعل الماجدي: عمل بالتاريخ أي كان، إلى أن جاء علم الآثار فأصبح التاريخ علماً متخصصاً ومن لم يكن عارفاً بعلم الآثار لا يجوز له العمل بالتاريخ، ومن التاريخ ظهر «علم السومرلوجي» فسومر اخترعت الكتابة المسمارية ثم أخذها منهم الأكاديون.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات