جلسة تبحث دور الرواية في رصد المشاهد الإنسانية

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، كلّاً من الروائية العراقية أنعام كجه جي، والروسية الأمريكية بولينا سايمونز، في جلسة أدبية بعنوان «الرواية والعالم»، ناقشت أثر الرواية في رصد المشاهد الإنسانية حول العالم، والأسس التي يستند عليها الكاتب في صياغة مشروعه الأدبي.

واستهلت الروائية العراقية حديثها في الجلسة التي قدّمتها الإعلامية الإماراتية إيمان بن شيبة، بالقول إنها جاءت متأخرة على الرواية، وكتاباتها لا تحاكي الخيال، بقدر ما إنها تستند إلى الواقع، مضيفة: «كتابة الرواية بالنسبة لي، كانت مجرد هواية، ونوعاً من التسلية».

مضامين

وتابعت كجه جي: «أنا مدينة للصحافة بلغتي، ورؤيتي للمضامين، والأدوات التي أكتب بها، لقد استفدت من العمل الصحافي الكثير من التجارب التي شذّبت لغتي، وعززت من فصاحتها، والمعايشة الواقعية، أوصلتني لأن أضمن أعمالي بالكثير من المشاهد الجمالية، وقد انشغلت في كتابتي لرواياتي بهمّ واحد، وهو الحديث عن وطني العراق، وما حصل له، وليس لي شأن بما يدور بالعالم وقاراته، أنا أكتب عن وطني وأبنائه، العراق هو ما أجيد الكتابة عنه، فهو جذر لغتي وأدبي، والرواية لا قيمة لها، إن بترت من جذورها».

من جهتها، قالت الروائية بولينا سايمونز: «الملهم الرئيس لي في كتابتي للرواية، هي الشخصيات، فهي التي تقودني وأقودها، أنا لم أكن يوماً في الأحداث التي عصفت بالاتحاد السوفييتي، لم أشهد على تفاصيل الناس أثناء حصار ستالينغراد والغزو النازي، لم أعرف عدد القتلى والضحايا، لم أرَ كيف يأكلون ويتصرفون، وماذا يفعلون في أيامهم خلال الحرب، لكني كتبت عنها، كتبت عن كل ذلك، وأخذتني الشخصيات لعوالمها، وعرّفتني على تلك الأماكن، وعشت بها تجربة أدبية متوازية مع واقع كان قد حصل فعلاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات