البريكي والسكران يلتقيان في أمسية

جمع معرض الشارقة الدولي للكتاب، بين الشاعرين الإماراتي محمد البريكي والسعودي محمد السكران في أمسية شعرية، ما لبثت أن تحولّت إلى ما يشبه السجال الشعري؛ حيث صدح كل شاعرٍ بما تجود به قريحته من قصائد تمنّى الحضور لو أنها لا تنتهي.

وقدم مدير بيت الشعر في الشارقة الشاعر محمد البريكي ومحمد عمر السكران، في الأمسية التي أدارها الشاعر عبدالله الهدية، قصائد بمواضيع متشابهة ولكن مختلفة الأساليب؛ إذ تميّز السكران بأسلوبه الساخر وخفيف الظلّ وأدائه الكوميدي، أما البريكي فتألّق بأسلوبه الجادّ الذي لم يخلُ من الدعابة الخفيفة. وبالرغم من هذا الاختلاف الأسلوبي، مرّر كلٌ من الشاعرين رسائل صبّت بالنهاية في المواضع ذاتها.

وركّز الشاعران، في قصائدهما على قضايا العشق والعلاقات ونقد العادات والسلوكيات والسخرية منها، ليتفاعل معهما الجمهور بالتصفيق احتفاءً بمضامين قصائدهما وتميُّز أسلوبهما، وسط إدارةٍ ذكيّة للأمسية من الإماراتي عبدالله الهدية، زادتها انسيابها الشعري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات