هواة اقتناء الكتب النادرة يروون ظمأهم

يُعدّ جمع الكتب النادرة والمخطوطات القديمة هواية يتنافس عليها الأثرياء وعشاق التراث القديم للحصول على أنفس المخطوطات وأندرها، وفي ظل افتقار بعض الدول العربية إلى أسواق لبيع الكتب النادرة والمخطوطات، فإن هذا يجعل عملية البحث عنها شاقة ومضنية، إلا أن معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الـ38، يستقبل كل عام دور نشر مختصة ببيع الكتب النادرة، لتحقق رضا هواة هذه المخطوطات.

واستقبل المعرض آخر الكتب النادرة، وهو كتاب أبي القاسم الزهراوي المختص بالعلوم الطبية القديمة في العصور الإسلامية، الذي يعود تاريخ نشره إلى 1532م، ويعتبر أول طبعة تقوم بنشر صور تفصيلية للأدوات الطبية والتشريحية.

كما تنوعت الكتب النادرة بين أول طباعة عربية للتوراة الذي طُبع في ليدن الهلوندية عام 1622 للكاتب أربينيوس توماس، وكتاب «طيور الجزيرة العربية» للكاتب ريتشارد مايندتسها من طبعة 1980 في لندن، الذي يعد طبعة خاصة، إذ لم يطبع منه سوى 10 نسخ، وهو أول كتاب نُشر في دراسة طيور الجزيرة العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات