«ثقافة أبوظبي» تحتفي بإرث أبوبكر يوسف

نظم مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي ندوة للاحتفاء بالمترجم المصري الراحل أبوبكر يوسف، ضمن مشاركته في معرض موسكو الدولي للكتاب المقام خلال الفترة من 4 إلى 8 سبتمبر الجاري في العاصمة الروسية، وذلك تقديراً للإرث الثقافي الذي خلفه، وما قدمه من أعمال لكبار الأدباء والمؤلفين الروس مثل تشيخوف وكوبرين وايتاماتوف، شارك في الندوة كل من جمال أبوبكر يوسف، والمترجم الدكتور ماهر سلامة.

وتحدث جمال أبوبكر يوسف، نجل الراحل، عن محطات بارزة في سيرة والده، وكيف استطاع أن يقدم هذا الكم الكبير من الإبداع والتراجم المتميزة في ظل انشغاله الكبير بالعمل السياسي والاجتماعي، موضحاً أن هناك عوامل رئيسة أثرت في شخصية والده، وكان لها دور كبير في ما حققه من منجز إبداعي، يتمثل العامل الأول في نشأته؛ فقد كان والده صارماً ويتمسك بقواعد صارمة في الحياة اليومية، ولذلك استطاع أبوبكر يوسف أن يحفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ الثامنة من عمره.

إلى جانب تاثير الأجواء التي سادت الاتحاد السوفييتي في مطلع الستينيات من القرن الماضي، والدور البارز للأدب والشعر وقتها، حيث كان المواطنون السوفييت يبدون اهتماما كبيراً بالأدب الروسي والأجنبي، ويسعون للحصول على أحدث الإصدارات، حتى كان الكتاب يمثل أفضل هدية يمكن تقديمها في الأعياد والمناسبات المختلفة.

وفي نهاية الندوة قام عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، بتقديم هدية تذكارية لنجل الراحل تكريماً لدور والده في الترجمة، وتعبيراً عن مكانته الرفيعة في هذا المجال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات