إطلالة ثالثة على مدينة العقاد.. العبقريات والتراجم

يعد هذا الكتاب المعنون بـ«في مدينة العقاد.. العبقريات والتراجم الإسلامية»، هو الثالث من نوعه للمفكر رجائي عطية، وفي هذا المجلد لمدينة العقاد، يعرض المؤلف لمنهج عباس محمود العقاد في كتابه العبقريات، وفي التراجم بعامة.. قبل أن يتناول العبقريات والتراجم الإسلامية تباعاً، عبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية الإمام، ثم عبقرية خالد. ثم ضمَّنَ المجلد تراجمَ ذي النورين عثمان بن عفان، وعمرو بن العاص، ومعاوية (في الميزان)، والصدّيقة بنت الصديق، ثم داعية السماء بلال بن رباح.

ويبرز الناشر في ظهر الغلاف «ارتباط رجائي عطية بالأستاذ العقاد ارتباطاً قديماً، دعاه للتأمل في مدائن العقاد، فرأى إلى جوار موسوعتيه وقوة عارضته وتنوع مؤلفاته وعراضتها، إيماناً عميقاً برسالته في التنوير وعصامية نادرة، لم يتساند في إنتاجه الغزير المتنوع إلَّا إلى جهده الشخصي وحده، بلا سكرتارية ولا معاونين، وكان «دائرة حاضنة» واسعة العطاء، قامت مقام جامعة بأكملها في التواصل مع المعاصرين ومع الأجيال المتتابعة، وامتدَّ عطاؤه فيها إلى كل مجالات الفكر الإنساني».

الكاتب من مواليد 1938 بشبين الكوم في محافظة المنوفية في مصر، من مؤلفاته «ماذا أقول لكم» دار الشروق 2003، و«عالمية الإسلام» مركز الأهرام للترجمة والنشر 2003 و«إبحار في هموم الوطن والحياة» دار الشروق 2004 و«الإنسان العاقل وزاده الخيال» دار الشروق 2004 و«الإنسان والكون والحياة» كتاب الهلال أكتوبر 2005 و«تأملات غائرة» دار الشروق 2006، و«في آلة حدة والجماعة والوطنية»، المكتب المصري الحديث 2008.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات