نورة الكعبي: الإمارات تحتضن منصات رائدة لدعم المواهب الصاعدة والخبيرة

«فن الحوار» سلسلة ثقافية تبحر في عوالم الفنون

نورة الكعبي متحدثة في جلسة «فن الحوار» بحضور شخصيات فنية وثقافية | من المصدر

استضافت مجموعة عيسى صالح القرق أول من أمس، الجلسة الافتتاحية لسلسلة «فن الحوار» الثقافية، والرامية لتعزيز أواصر التعاون وتبادل المعارف في عالم الفنون بمختلف مجالاته.

وشهدت الجلسة الافتتاحية التي أقيمت تحت عنوان «الفن كهوية» حضور معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، إلى جانب كوكبة من الشخصيات البارزة في عالم الفن والثقافة، منهم الفنان الإماراتي عمار العطار والفنانة العراقية رند عبدالجبار، إضافة إلى نخبة من الشخصيات المرموقة من الهيئات الحكومية وقطاعات الأعمال والتخطيط العمراني والفنون الإبداعية، حيث تولت المستشارة الفنية وخبيرة الاستراتيجيات الثقافية ميرنا عياد، إدارة الجلسة التفاعلية، وذلك بإشراف منى عيسى القرق، مدير مبيعات التجزئة في المجموعة. وتطرقت الجلسة التي عقدت في مركز المجموعة ضمن حي دبي للتصميم، إلى موضوع الحاجة إلى حفظ الثقافة المحلية والإقليمية للأجيال القادمة من خلال ممارسات مبتكرة، ودمج التقاليد مع أحدث التوجهات في مجال الفنون.

عادات وتقاليد

قالت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، في تعليق لها على الموضوع: «إن العادات والتقاليد تعد الأساس الذي يرتكز عليه مجتمعنا، فهي موروثنا الثقافي الذي نحافظ عليه ونصونه وننقله للأجيال القادمة. نؤمن بقوة وأهمية التبادل الثقافي في تعزيز الحوار المتبادل بين الشعوب والأمم، ومن هذا المنطلق، نساند ونشجع المواهب المتميزة في جميع المجالات لإبراز تجاربهم الشخصية المستوحاة من الثقافة المحلية في أعمال فنية تحفظ موروثاتنا الإماراتية الأصيلة في المستقبل ومشاركتها مع العالم. ولتحقيق هذا الهدف؛ علينا التركيز على إلهام العقول الإبداعية في مختلف أنحاء الإمارات وترك إرث مشرف، لا سيما وأن الإمارات تحتضن مجموعة من المنصات الرائدة لدعم المواهب الفنية الصاعدة والخبيرة ولا يقتصر تأثيرها على الصعيد المحلي، إنما ترقى إلى مستوى دولي يتيح للمواهب الوصول إلى جمهور عالمي واستعراض هويتها الإماراتية الفريدة». وتخلل الجلسة عرض عمل «لحظات عكسية» للفنان عمار العطار، الذي تضمن سلسلة من الصور التي تجسد تاريخ وتقاليد الإمارات لتوثيق التراث والحفاظ عليه. وبدورها، ناقشت رند عبدالجبار مشروعها الذي يتناول مئذنة «عنه» في العراق، حيث عملت مع مجموعة من علماء الآثار للحفاظ على المئذنة التي دُمرّت أخيراً.

هوية أصيلة

من جهتها، قالت منى عيسى القرق، مدير مبيعات التجزئة في مجموعة عيسى صالح القرق: «تتميز مجموعتنا بمحفظة غنية ومتنوعة، لذا نسعى دوماً إلى استكشاف سبل جديدة للابتكار مع الحفاظ على هويتنا الإماراتية الأصيلة. وتهدف سلسلة «فن الحوار» إلى توفير منبر للعقول المبدعة في عالم الفن المحلي والإقليمي لتبادل المعارف والحفاظ على تاريخ بلادنا وإرثها العظيم مع تشجيع الفنانين الصاعدين على الارتقاء بإبداعاتهم إلى آفاق جديدة. ولا يسعني إلا أن أعبر عن فخرنا باستضافة هذه المجموعة من الشخصيات المرموقة اليوم في الجلسة الافتتاحية للسلسلة، والتي تميزت بغناها بالأفكار، ونتطلع نحو المزيد من الحوارات الناجحة والشراكات الهادفة مستقبلاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات