ندوة

الإسهامات الأدبية للمرأة الموريتانية في «بيت شعر نواكشوط»

أحيا بيت شعر نواكشوط اليوم العالمي للمرأة، عبر ندوة ثقافية وشعرية، شارك فيها ثلاثة أساتذة مختصين، وشهدت مداخلات سردية وشعرية من قبل العديد من الشعراء والأدباء البارزين.

شارك في الندوة، التي حملت عنوان «الإسهام الأدبي للمرأة الموريتانية في الشعر والسرد»، كل من الكاتبة الإعلامية السالكة اسنيد، وسيداتي سيدي الخير، وأدارتها الدكتورة خادم الله ابيش، التي أوضحت في استهلال لموضوع الندوة أن المرأة الموريتانية تميزت عن نظيراتها في العالم بابتكار «لون شعري خاص» هو «التبراع» الذي تكتبه المرأة استلهاماً مما تكتنز في أحاسيسها الوجدانية فتبوح كلمات مختصرة وشعراً يتدفق مع حرارة التجربة الشعورية.

الكاتبة الإعلامية السالكة أسنيد، التي قدمت عرضاً تحت «مضامين ومميزات الأدب النسائي الموريتاني»، أوضحت أن المرأة الموريتانية سجلت حضوراً معتبراً في الشعر الفصيح قديماً، عكس ما يقال من أن مساهمتها الأدبية اقتصرت غالباً على الأدب الشعبي وعلى شعر «التبراع».أما المتحدث سيداتي سيدي الخير، فقد قدم عرضاً تحت عنوان «السرد النسوي الموريتاني من خلال رواية الأسمال» لـ«مسيرة حمادي فاضل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات