توقف صحيفة "المستقبل" اللبنانية عن الصدور ورقياً

أصدرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، الخميس عددها الورقي الأخير، بعد 20 عاما من بدء صدورها، بحيث ستقتصر ابتداء من الرابع عشر من فبراير المقبل على النسخة الإلكترونية.

وجاء في مقال لرئيس تحريرها هاني حمود على صفحتها الأولى: حسناً، غداً (اليوم الجمعة)، يبدأ جيل جديد. جيل بلا... "مستقبل" في طبعتها الورقية، وجيل ستنتهي معه، عاجلاً أم آجلاً، كل الصحافة المطبوعة. عشرون عاماً جديدة، تبدأ اليوم، ولن تنتهي. وستبقى فيها "المستقبل"، هذه المرة على منصة رقمية، تتنافس فيها مع قرائها - الناشرين الجدد، تتأقلم مع الفضاء الجديد، وتواكب ثورات التكنولوجيا، والاتصالات، خدمة لثورتها الأصلية، لثورة من أطلقها أساساً، في مواجهة المشروع الأصلي لقتل وطن، لا يموت، بل يتأقلم ويصمد، ويبقى دائماً شاخصاً إلى ... "المستقبل".

وقالت "المستقبل في افتتاحيتها الخميس، "إذ يوجز العدد الورقي الأخير حكاية وطن وجريدة بمختارات من أبرز "المانشيت" السياسي والأحداث التي عصفت بالبلد على مر العقدين الأخيرين، يبقى العزاء في أن "الحكاية ما خلصت"، وتستمر المهمة بأشكال أكثر حرفية وأنماط إعلامية باتت تفرض نفسها على الساحة الإعلامية، تماماً كما يحدث في العالم ومن حولنا".

ويأتي اكتفاء الصحيفة بنسختها الإلكترونية على غرار عدد من الصحف اللبنانية، مثل صحيفة "الأنوار" اليومية، و صحيفة "الحياة"، وصحيفة "السفير"، بسبب مصاعب مالية.

يذكر أن رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، أسس صحيفة "المستقبل" بتاريخ 14 يونيو 1999، كما ان الصحيفة ستنطلق رقميا في  الانطلاقة ورقياً.. 14 شباط 2019 الانطلاقة تتجدّد رقمياً. إلى اللقاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات