مناقشة حماية وإدارة التراث الثقافي الساحلي في الشارقة

نظم المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية «إيكروم-الشارقة» وجامعة نيويورك أبوظبي، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ورشة عمل إقليمية حول حماية وإدارة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه؛ لدعم تطوير البرامج الخاصة بهذا المجال في الدول العربية.

وبدأت ورشة العمل أمس، وتَمْتد على مدى 5 أيام، حيث تنظم فعاليات اليومين الأول والثاني بمقر المركز الإقليمي في «إيكروم-الشارقة»، بينما عقد الجزء الثاني من الورشة في حرم جامعة نيويورك أبوظبي.وتهدف ورشة العمل الموجهة لممثلي الهيئات الثقافية المختصة في المنطقة العربية منهم: الإمارات الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا، مصر، البحرين، الأردن، عمان، لبنان، سوريا إلى رفع مستوى الوعي لدى واضعي السياسات في مجال حماية التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه، والانضمام للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ودمجها في التشريعات الوطنية حتى تكون سياسات الحفاظ متوافقة مع المتطلبات الفعلية في المنطقة.

في الجلسة الافتتاحية، قدّم د. زكي أصلان، مدير «إيكروم-الشارقة» كلمة قال فيها: «يسعدنا تنظيم الورشة من أجل التركيز على عنصر من التراث العالمي، الذي غالباً ما يتم إغفاله والذي لا يزال يواجه التهديدات من التوسّع الحضري والنهب غير المشروع. ومع ذلك، فإن مركزنا الإقليمي، بمساعدة مختلف شركائه، ملتزمون بدعم المؤسّسات الوطنيّة لتطوير استراتيجيات إدارة التراث في المنطقة بهدف الحفاظ عليه للأجيال القادمة».

خُصِّصَ اليوم الأول من ورشة العمل لعرض التحديات التي تواجه إدارة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه في المنطقة، والأطر القانونية المطبقة حالياً لحمايته. في اليوم التالي، سيقدِّم ممثلو هيئات التراث الثقافي عروضاً عن حالة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه في بلدانهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات