حروف اللغة اليابانية تزين ردهات المعرض

Ⅶ فعاليات نوعية تعكس احتفاء المعرض باللغة والحضارة اليابانيتين | من المصدر

تزّينت جدران وردهات معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته لهذا العام، بمجموعات متجانسة من حروف اللغة اليابانية، هذه الحروف التي تحمل في طيّاتها إرثاً تاريخيّاً كبيراً، يمزج بين العراقة اللغوية والأبعاد الثقافية للحضارة اليابانية التي يحتفي بها المعرض هذا العام وكان اليابان ضيف شرف دورته الـ «37»، التي تستمر حتى العاشر من نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

إذ تجد الحرف الياباني إلى جانب الحرف العربي والإنجليزي، ليمزجوا معاً لوحة بصرية تدل على حرص هيئة الشارقة للكتاب الجهة المنظمة للمعرض على مدّ جسور التواصل الحضاري والإنساني مع مختلف الثقافات العالمية.

وتشارك اليابان في الحدث ضمن جناح خاص تستعرض فيه خطوط ومميزات الثقافة اليابانية لزوّار الحدث، حيث أعدّت منصات تعرّف بالأدباء والكتّاب والفلاسفة اليابانيين إلى جانب إتاحة الفرصة للزوار بالتعرّف إلى ملامح ثقافية خاصة تمتاز بها الحضارة اليابانية وتتحدث في حضورها عن تاريخ مليء بالآثار والكنوز الإنسانية، إلى جانب استعراض ثقافات الطهي وغيرها من المظاهر الثقافية والمجتمعية اليابانية.

ومن هذه المنصات، خصّص الجناح ركناً توجد فيه المدربة تاكي كودايرا، التي ترتدي الزّي الشعبي الياباني التقليدي «الكيمونو»، وتستقبل الزوار بابتسامة وتحية، تمسك بين يديها «ريشة» الكتابة الخاصة، لترسم بالحروف اليابانية «الكنجي» أسماء الزوّار الذين اصطفوا بدهشة مراقبين هذا النوع من الفنون الإبداعية.

وبين دهشة هنا وابتسامة هناك، تخوض كودايرا حديثاً شيّقاً مع الزوّار لتعرّفهم إلى تاريخ هذا النوع من الكتابة التي تقترب بمفهومها من فنّ الخطّ العربي، هذا القاسم المشترك الذي تجتمع حوله معظم الثقافات حول العالم خاصة التي تمتاز بتاريخ متميز في رسم الحروف.

تعليقات

تعليقات