دعوات لتطويع التقنيات الحوسبية لخدمة «العربية»

بدت احتفالية اليوم العالمي للغة العربية التي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أمس، في الجامعة القاسمية بالشارقة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات المهتمة باللغة العربية من بينها جمعية حماية اللغة العربية، غنية بفعالياتها وندواتها النقاشية، التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحملت شعار «اللغة العربية والتقنيات الجديدة»، حيث ناقشت في محاورها دور التقنيات الحوسبية في خدمة اللغة العربية.

الاحتفالية التي افتتحها الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، أقيمت بحضور مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، والدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وعدد من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم والمراكز التربوية والعلمية والجمعيات المعنية بالحفاظ على اللغة العربية والمجامع اللغوية بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكد المتحدثون في الندوات ضرورة استغلال القوة الهائلة التي تمتلكها الحوسبة في العصر الحديث، وتطويعها لخدمة لغة الضاد.

وفي الوقت الذي أشاد فيه الدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية في كلمته الافتتاحية بجهود الإمارات والشارقة في حماية اللغة العربية، عبر مجموعة المبادرات الهادفة إلى حمايتها، حيث ثمن جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في خدمة اللغة العربية وإسهامات سموه غير المسبوقة في مختلف المجالات التعليمية والتربوية للحفاظ عليها، وصف الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في كلمته اللغة العربية، بأنها لغة الحياة، وأميرة اللسانيات. وقال: «في هذا اليوم، نقف أمام جهود الإمارات السباقة في النهوض باللغة العربية، وذلك سعياً إلى تحقيق «رؤية الإمارات 2021»، الهادفة إلى جعل الإمارات مقر امتياز في اللغة العربية، طبقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

روائع الأدب

أوضاع اللغة العربية وما تواجهه من تحديات حوسبية، كانت أبرز ما تطرقت إليه الندوة التي أقيمت على هامش الاحتفالية، وتحدث فيها كل من الدكتور محمد عثمان الخليل، مدير برنامج الدراسات العربية في جامعة نيويورك أبوظبي، والدكتور أحمد محمد عيد، الأستاذ المساعد للحاسوب الآلي والكهرباء في جامعة نيويورك أبوظبي، اللذين سلطا الضوء على كيفية تطويع التقنيات الحوسبية لخدمة اللغة العربية، ففي مداخلته استعرض الخليل نماذج من منجزات حوسبة اللغة في العربية، مثل برنامج «مداميرا» الذي يتم تطويره في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأميركية، كما استعرض بعض المشاريع التي تعمل عليها جامعة نيويورك أبوظبي خدمة للغة العربية، وأبرزها مشروع «سامر» الهادف إلى تبسيط روائع الأدب العربي.

تعليقات

تعليقات