العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «بالعربي».. مبادرة عززت أصالة الهوية

    لا تزال مبادرة بالعربي، التي أطلقتها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، قبل 5 سنوات، تحظى بتفاعل لافت في الشارع المحلي، حيث تمكنت المبادرة من الاستحواذ على اهتمام الجهات الحكومية والخاصة بالدولة، في إطار مساهمتها في دعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها بين لغات العالم، إلى جانب تعزيز دورها المجتمعي،وفي هذا الصدد، أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أنَّ المبادرة شهدت منذ انطلاقتها الأولى تفاعلاً كبيراً من القطاعين الحكومي والخاص داخل وخارج الدولة، قائلاً: إن «الدعم الفعَّال لهذه الجهات أسهم في انتشار المبادرة والترويج لها بشكل كبير»، ما مكنها من تحقيق نتائج فاقت التوقعات، وتوسَّعت في فعالياتها وجمهور المتفاعلين معها من الأفراد بمختلف فئاتهم.

    تقارير

    التفاعل مع المبادرة بدا واضحاً على أرض الواقع، من خلال ما تقدمه المؤسسات الحكومية والخاصة من فعاليات داعمة لها، وفي هذا الصدد، أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن اهتمامها بالمبادرة ومواكبتها لها، عبر شبكة قنواتها التلفزيونية والإذاعية والرقمية، بمواكبة هذه المبادرة، عبر تقارير وحوارات ولقاءات إعلامية مختلفة، وفق ما أشار إليه أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسَّسة دبي للإعلام، الذي أكد قيام مديري القنوات والإدارات المتعددة في قطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسَّسة دبي للإعلام بزيارات للمنصات التعريفية، ولقاء الجمهور من أجل المساهمة في التعريف بهذه المبادرة بشكل مبتكر.

    في الوقت ذاته، نوهت نتالي أواديسيان، مديرة البرامج والإنتاج في إذاعة الأولى، إلى حرص الإذاعة على دعم «بالعربي» من خلال تخصيص برنامج يكون نافذة اجتماعية لجيل النشء، يعلمهم حب اللغة الأم والمحافظة عليها، ويتماشى مع الرؤى والأهداف المنشودة للمبادرة، مبينة أنَّ البرنامج حصد تفاعلاً كبيراً.بينما أكد الإعلامي تركي الدخيل، المدير العام لقناة العربية، حرص القناة على دعم هذه المبادرة سنوياً. وقال: «نسعد دوماً بأن نسهم في إحدى المبادرات المهمة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث استطاعت المبادرة تعزيز ثقافة التواصل باللغة العربية نطقاً وكتابةً».

    عراقة

    الاهتمام بالمبادرة، لم يكن قاصراً على الجهات الحكومية، وإنما امتد ليشمل المؤسسات الخاصة أيضاً، حيث حفز العديد من الجهات لرعايتها، وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد بن علي، نائب رئيس أول الاتصال المؤسَّسي في «اتصالات» الراعية للمبادرة: «تشرفت «اتصالات» برعايتها لمبادرة بالعربي، التي تنبثق عن انتمائنا لهويتنا العربية الأصيلة، وسعياً إلى إبراز عراقة لغتنا الأم، وتوظيف محتواها الغني في إثراء التواصل بين الأفراد والمجتمعات، وقد سعدنا بالمساهمة في دعم المبادرة من خلال رعايتها على مدى 4 أعوام».

    طباعة Email