العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    احتفاء

    «مهرجان الأدب والموسيقى» في أبوظبي يحتفي باللغة العربية

    أعلنت دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي، إطلاق مهرجان أدبي وموسيقي جديد، خلال ( 18 - 23 ) من ديسمبر الجاري احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية، ويقدم «مهرجان الأدب والموسيقى» تحية للغة العربية التي تحمل التراث العربي الغني ومكونات الهوية من خلال سلسلة من العروض التي تظهر جماليات اللغة المتداخلة مع الموسيقى. إذ يتضمن البرنامج حفلاً غنائياً وعروض مسرح العرائس والعزف على العود، وعروض الضوء، وإلقاء الشعر، وذلك ضمن الاحتفالات التي ستقام في عدد من المواقع حول العاصمة.

    هدف

    يهدف المهرجان إلى تحفيز الإبداع والأصالة، وفي ذات الوقت إطلاع قاطني العاصمة والزوار على العلاقة الوثيقة بين الموسيقى والأدب، وكيف لهما أن يكونا مصدر تأثير وإلهام على كل منهما، عبر تقديم عروض فنية مختارة بعناية.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت قراراً يوم 18 ديسمبر 1973 يقضي باعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للمنظمة الدولية. ومن ثم تبعتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في عام 2010، بتحديد يوم 18 ديسمبر من كل عام مناسبة عالمية للاحتفاء باللغة العربية.

    الهوية

    وقال سيف سعيد غباش، المدير العام لدائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي: «اللغة العربية هي إحدى اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة إلى جانب الصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية. ويأتي إطلاقنا للمهرجان الأدبي والموسيقي احتفاءً بلغتنا الأم التي تعتبر المكون الأساسي لهويتنا العربية ودرع تراثنا الثقافي.

    وهذا ينسجم مع مهمتنا الأساسية في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي الرامية إلى حفظ وصون تراثنا وثقافتنا ونقله إلى الأجيال القادمة، حيث أصبحت أبوظبي مركزاً ثقافياً حيوياً ومؤثراً، ويمكن أن يوفر مصادر الإلهام ومنصات للتثقيف والمشاركة المجتمعية».

    وتقام فعاليات المهرجان في كل من منارة السعديات، وحديقة أم الإمارات.

    قراءات

    يفتتح برنامج المهرجان بأمسية شعرية يقرأ فيها كل من حامد علوي الهاشمي وأحمد المناعي أبياتاً شعرية تحتفي باللغة العربية، على أنغام العود من عازفي «بيت العود»، وتقام على مسرح منارة السعديات يوم 18 ديسمبر، ويسبقه عرض بالأضواء مستوحى من المناسبة. ويقام حفل تم تصميمه خصيصاً للمهرجان للفنانة جاهدة وهبة تحت عنوان «أدبٌ طَرِب»، على مسرح منارة السعديات أيضاً يوم 21 ديسمبر، يستكشف الحفل مدى التفاعل والتداخل بين الأدب والموسيقى.

    ويتضمن غناء أشعار لكبار الكتاب والشعراء العرب من مختلف العصور، مثل المتنبي والرومي والخيام ومحمود درويش وجبران وأحلام مستغانمي، إلى جانب ترجمات لشعراء عالميين مثل غونتر غراس وبابلو نيرودا ولوركا وغيرهم، ويرافق وهبة فرقة موسيقية مكونة من حوالي 10 موسيقيين من الإمارات وفرنسا ولبنان، ويقام عرض لمسرح الدمى يوم 23 ديسمبر في حديقة الأطفال في حديقة أم الإمارات. يتناول العرض قصة الفيل الذي قدمه الخليفة العباسي هارون الرشيد هدية إلى ملك الفرنجة شارلمان.

    طباعة Email