لوحات ذاتية ومجموعات خاصة شهيرة

متاحف العالم وصالاته تنفض الغبار عن روائع الفنون

تحتفي صالات العرض، في العالم، بعدد من الفنون الرائعة القديمة والمعاصرة، بدءاً من لوحات تعود بالزمن حتى القرن الـ 15، ووصلاً إلى تقنيات حديثة تجمع الفيديو مع النصب، ومشاهد من الأداء المسرحي، في معارض سنتحرق لمشاهدتها، حسبما أفادت صحيفة «موسكو تايمز»، في تقرير لها.

وفي السياق، كان معرض «تاريخ الصور الذاتية»، الذي نظم منذ فترة، في متحف بوشكين للفنون الجميلة في روسيا، فردياً متخصصاً بأعمال الفنان الياباني المعاصر ياساموسا موريمورا، وضم 80 عملاً تظهر الرسام، وهو يقف في لوحاته على غرار مواضيع لوحات رسامين مشهورين، من دافينشي إلى فريدا كالو، وقد خصص المتحف غرفة لاستكشاف لوحة فيلاسكيز الشهيرة «لاس مينيناس»، بصورة لموريمورا، ثم هناك لوحة «باغاتيليس» لفاسيلي كاندينسكي في الطابق الثلاث.

كما عرض «تحت سماء واحدة»، الذي أقيم في صالة «آرتيبس» في روسيا، أيضاً، مجموعة آنا بازنيهوفا من فنون أوروبا الغربية والروسية. وتهتم بازنيهوفا، وهي صاحبة المطبوعة الرائدة حول الفن الروسي والعالمي، «ذا آرت نيوبيبر»، بنوعين من الأعمال:

فنون أوروبا الغربية من القرن 15 إلى 20، واللوحات الروسية من القرن العشرين. وأبهى الأعمال التي كانت معروضة، لهنري روسو واونوريه دومييه وأناتولي زفيريف وفلاديمير وايزبرغ.

كذلك، مثلّ معرض «لتعشق تلك اللحظات النارية»، وهو أول معرض شخصي للفنانة الروسية تانيا اخمتغالييفا، في صالة العرض التي أسستها «رجينا»، حدثاً ملهماً لنمط العمل الحديث «فراجيل آيلاند» (2015) والحكايات الخرافية لهانز كريستيان أندرسن. «الحقائق الخمس» الممثلة البريطانية الحائزة على جوائز كايتي ميتشل في «الحقائق الخمس»، أنجز عملها لمتحف فكتوريا وألبرت في لندن. وتألف من عشر شاشات فيديو، تلعب باستمرار مشهد أوفيليا وهي تصاب بالجنون من مسرحية «هاملت» لشكسبير.

المشاهد تؤديها ميشيل، وكل مشهد بأسلوب شخصيات المسرح الخمس الكبار في القرن العشرين: كونستانتين ستانيسلافسكي، أنتونين آرتو، برتولد بريخت، جرزي غروتاوسكي، بيتر بروك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات