«دبي للثقافة» تطبع نتاجه الشعري عن فلسطين

«رواق عوشة» يكرّم حبيب الصايغ

■ حبيب الصايغ مكرّماً بحضور موزة غباش وسعيد النابودة ولفيف من الشعراء والأدباء | من المصدر

في أمسية شعرية رمضانية، كرم رواق عوشة بنت حسين الثقافي، الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أمس الأول، وافتتاح قاعة في الرواق في الطابق العلوي باسمه، فيما أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون عن تخصيص ركن خاص لإصدارات الصايغ وإعادة طباعة ونشر إنتاجاته الشعرية والنثرية، ومبادرة الديوان الخاص بالشاعر.

دعم كبير

الأمسية التي شهدتها الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، وسعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وجمع من الأدباء والمهتمين بالثقافة والشعر، انطلقت بترحيب الشاعرة ساجدة الموسوي بالحضور والمتحدثين خلال الأمسية، وتحدثت الدكتورة موزة غباش عن الدعم الكبير الذي قدمه الصايغ للرواق من بداية تأسيسه وحتى اليوم وهو ما جعلها تتمسك بالرواق كمبدأ مهم وأساسي، وقدم الكاتب والإعلامي وليد علاء الدين ورقة عنوانها (أما ما يكون الشعر فالفضح.

محاولة توصيف لتجربة حبيب الصايغ الشعرية) تحدث فيها عن تجربة الصايغ الشعرية بحكم معرفته التي تتجاوز خمسة عشر عاماً من خلال عدد من الدراسات لقصائده، بينما تناول المستشار الإعلامي للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ورئيس التحرير التنفيذي لمجلة الكاتب العربي خالد بن ققة في ورقته وعنوانها (حبيب الصايغ الإعلامي الراشد) عن تجربته الإعلامية التي تميزت بالوضوح واهتمامه بقضايا مجتمعه الصغيرة.

وأنشد الصايغ خلال الأمسية عدداً من قصائده، وشارك الفنان الفلسطيني أمجد عرار الذي لحن وغنى قصائد للشاعر حبيب الصايغ وقدمها في الأمسية، وشارك الشاعر الإماراتي المعروف درع الجزيرة بقصيدة قدمها في ختام الأمسية هنأ الحضور بشهر رمضان المبارك وبارك لحبيب الصايغ هذا التكريم الذي يستحقه.

إنتاجات

وتم الإعلان خلال الأمسية عن مبادرة لهيئة دبي للثقافة والفنون التي أعلنت عنها الدكتورة موزة غباش بتخصيص ركن خاص لجميع إصدارات الشاعر حبيب الصايغ وإعادة طباعة ونشر إنتاجاته الشعرية والنثرية، ومبادرة الديوان الخاص بالصايغ الذي يضم قصائده الشعرية التي تتناول القضية الفلسطينية، إضافة إلى مقترح عبارة عن أرفف في القاعة تضم إصداراته أيضاً.

وقال الشاعر الصايغ لـ«البيان» عن التكريم: «إن العمل والكتابة من أجل خدمة الوطن والمجتمع لا تنتظر تكريماً من أحد، لكن عندما يكون من لهم معزة وتقدير هنا يكون الأمر مختلفاً ويشكل دفعة معنوية لتقديم الأفضل، وأنا سعيد بهذا التكريم، فقد اعتدنا على التكريم بعد الممات، الذي لا يشعر به الإنسان والشاعر المكرم، فالتكريم في الحياة ضروري، أما عن المبادرة فأنا أشكر هيئة دبي للثقافة والفنون عليها بإعادة طباعة نتاجي الشعري والنثري التي كتبتها عن فلسطين، وجمعها في ديوان واحد، لماذا فلسطين لأن هذه القضية هي الأساسية والمحورية والأولى وهي تتراجع لأننا انشغلنا عنها بقضايا أخرى، ومن الضروري أن ترجع هذه القضية للواجهة ونتكلم عنها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات