مهرجان طيران الإمارات للآداب .. معرفة و ترفيه

يقدم مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته التاسعة التي تقام خلال الفترة من 3 - 11 مارس المقبل في فندق انتركونتننتال بدبي فستيفال سيتي، للأطفال برنامجاً حافلاً يشارك فيه كتّاب وأكاديميون وخبراء عرب وأجانب، ليجمع بالمجمل بين مختلف اهتماماتهم المعرفية.

أبرز هذه الأنشطة المعنية بالأطفال ما بين أربع وست سنوات في إطار الجلسات والتي يتجاوز عددها الست، «اخبز لي قصة» التي تقدمها الشيف المتخصصة بخبز المعجنات البريطانية البنغالية ناديا حسين، وفيها تدمج بين وصفات مأكولاتها والحكايات، مثل «طفل كعك الزنجبيل»جاك«وقصة الفتاة الصغيرة والدببة الثلاث، وغيرها.

واستطاعت ناديا التي علمت نفسها بنفسها أسس خبز المعجنات، التميز والفوز بالعديد من الجوائز إلى جانب دعوتها لتخبز الكعكة الخاصة باحتفالية عيد الميلاد التسعين لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

كنز القرصان

وجلسة»كتاب كنز القرصان المصور«التي تقدمها كل من الكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط والبريطانية ساره ماكنتاير اللتين ستخطّا وترسما أمام الأطفال بالعربية والانجليزية قصة كتاب، ليعيش معهما الصغار وعائلاتهم متعة الاكتشاف والمغامرة والضحك.

وتتميز كل من الكاتبتين بغنى تجربتها في أدب الطفل حيث أصدرت ميثاء 17 كتاباً مصوراً، بينما اشتهرت العديد من قصص سارة مثل»فيليب ريف«وغيرها.

ست سنوات

والشيّق أن ما يزيد عن خمسة كتّاب عرب، يشاركون في برنامج الأنشطة التي يزيد عددها عن 12 جلسة والمخصصة للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الست سنوات.

وأبرز هؤلاء الكتاب: المصرية أمل فرح التي فازت بجائزة»اتصالات«لكتاب الطفل العام الماضي، والتي تحمل جلستها عنوان»هل تحبي أن تكوني سلحفاة؟«لتكشف فيها عن سبب رغبة تلك الفتاة في أن تصبح سلحفاة بدلاً من طبيبة أو محامية.

صانعة الحكايات

وتقدم الكاتبة اللبنانية سحر نجا محفوظ المساهمة في تأسيس مجموعة الكاتبات»هن«والمتخصصة بأدب الطفل، جلسة قراءة بعنوان»صانعة الحكايات«، وتحكي فيها عن وصول بطلتها بالدراجة إلى القرية، ليتجمع حولها السكان لمعرفة قصتها.

شبح قرقيعان

أما الكاتب الإماراتي أحمد الشعيبي، فيقدم صيغة أخرى لجلسته الحافلة بالحماس حول قصص»مغامرات الأخوين حمد وعائشة في الإمارات«، والتخمين بردود الفعل إن واجه أحدهم شبحاً لدى زيارته لقرقيعان، وغيرها من المغامرات في جغرافية وبيئة الإمارات.

«عزان»وماه

وتتناول العمانية ابتهاج الحارثي الفائزة بالعديد من الجوائز منها جائزة»اتصالات«لأدب الطفل، في جلستها»أنا وماه«من خلال حكاية الطفل»عزان«كيفية تعامل الأطفال مع حالة فقدان عزيز على قلبهم.

أيدي الخير

وتشارك في الجلسات البالغ عددها 14 للذين تتجاوز أعمارهم 9 سنوات، كاتبتان عربيتان. الدكتورة سونيا نمر من فلسطين حول تحفيز مخيلة الأطفال والتحليق إلى فضاءات جديدة عبر قصصها المتداخلة بفولكلور بلدها،ونورة الخوري من لبنان التي اشتهرت بكتابها»فنتير الفلامنغو المنفوش«، في ورشة تتمحور حول مضمون كتابها»أيدي الخير«، معاني العمل الجماعي من خلال المشغولات الورقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات