وحدها الإمارات في سمبوزيوم شيليا الدولي بالجزائر

فاطمة الدهمش: يجب أن ينتمي الفن لمنشأ الفنان

ت + ت - الحجم الطبيعي

كانت الفنانة التشكيلية فاطمة الدهمش هي الإماراتية الوحيدة التي شاركت في «سمبوزيوم أعالي شيليا الدولي»، الذي أقيم في الجزائر من 21 ولغاية 30 أغسطس الماضي، تحت شعار «الفن غذاء الروح» عن هذه المشاركة قالت الدهمش: من منطلق أن الفنان التشكيلي سفير لبلاده، كان شرفاً كبيراً لي أن يتم اختياري لتمثيل الإمارات، ضمن 15 دولة، وأضافت في حديثها لـ«البيان» كنت واحدة من بين 65 فناناً وفنانة.

وشددت على أنها تسعى من خلال أعمالها لترسيخ جذور الانتماء للوطن.

مخزون بصري

فاطمة الدهمش تحدثت عن أجواء مشاركتها قائلة: بدأت الورشة من تاريخ 21 أغسطس، وخلالها نفذ التشكيليون أعمالهم، كل منهم بأسلوبه وخاماته المختلفة، ولقصر المدة نفذ كل فنان عملاً واحداً. وأضافت: أنجزت عملي باستخدام ألوان الأكرليك على «الكانفاس»، وفي النهاية جمع القيم على المعرض الأعمال، ووزعت علينا الدروع وشهادات الشكر.

وأشارت الدهمش إلى الإشادة بتجربتها، لما تتمتع به من مخزون بصري. وقالت: لامست أعمالي قلوب الزوار وكل من حضر الورشة، كما تمت قراءة الأعمال المنفذة من قبل مجموعة من النقاد والتشكيليين الجزائريين.

وشددت الدهمش على أهمية المشاركة في مثل هذا النوع من الملتقيات الفنية. وأوضحت: خلال المشاركة بها يتفرغ الفنان بشكل كلي للفن، ويتلقى الكثير من المعلومات، ما يؤدي إلى تبادل الأفكار والتعرف على كل ما هو جديد في الساحة، من أساليب وخبرات.

وأضافت: إلى جانب هذا جلسات للنقد الفني وبعض الجلسات، التي يتم فيها إلقاء الشعر من قبل الشعراء المتواجدين بالملتقى، ما يجعلها أمسيات غنية بالثقافة والشعر، ومن كل هذا أكدت أن الملتقى جاء نقلة ثقافية، وإضافة غنية لسيرتها الفنية.

مفردات من الإمارات

فاطمة الدهمش التي أقامت معرضها الشخصي بفندق ونادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي في العام 2011 برهنت منذ ذلك الوقت على ارتباطها بمفردات التراث المحلي، والتي تنداح فناً على سطوح لوحاتها، أوضحت: إن الفن التشكيلي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وملاصق له في مختلف ظروفه وانفعالاته، فهو يقوم بترسيخ الجذور الانتماء للوطن والتعريف بحضارته وتقدمه. و

رأت أنه يجب أن ينتمي العمل للمنشأ الأول لولادة التشكيلي، وقالت: كثيراً ما أرسم طائر السنونو لأنه مهما هاجر وسافر سيرجع لعشه الأول، وأضافت: كما أرسم البرقع الإماراتي لأنه يمثل المرأة الإماراتية، التي مهما تقدمت من حولها التكنولوجيا تبقى متمسكة بعاداتها وتقاليدها.

 وتابعت: أرسم البشرة السمراء، لأنها تنتمي لرمال الوطن وجدران البيوت العتيقة وكذالك للسفن الشراعية المسافرة للبحث عن اللؤلؤ المكنون.

وأخيراً أشارت إلى أنها الآن معتكفة تعمل على مشروع فني جديد. وأوضحت، سأعلن عنه قريباً وسيكون للإمارات نصيب كبير فيه.

سيرة

فاطمة من مواليد أبوظبي، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال، التحقت بمجموعة من الدورات التشكيلية في الإمارات والبحرين والسعودية، أقامت عدداً من المعارض الشخصية، وشاركت في مجموعه من المعارض والسمبوزيوم والبيناليات في كل من الإمارات، السعودية، البحرين، مصر العراق، إسبانيا، وغيرها من دول حول العالم، كما فازت بالعديد من المسابقات.

طباعة Email