00
إكسبو 2020 دبي اليوم

صدور العدد 112 من مجلة الكلمة

■ غلاف المجلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تستهل مجلة (الكلمة) التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عــددها الجـديد (112 لشهر أغسطس 2016) بدراسة ميسمها «الصراع على إسلام متخيل»، تبلور الكثير من مواطن الخلط في التعامل مع هذه الظاهرة التي تزداد عواقبها الوخيمة على العالم العربي أولا، ثم على علاقته وعلاقة العرب من ورائه مع أوروبا والعالم الخارجي.

ويهتم العدد أيضا بقضايا الواقع العربي السياسية الأخرى، فينشر مقالا عن وهم إعادة نظام يوليو الميت إلى صباه في مصر، وما جلبه هذا الوهم على الواقع المصري من قهر ودمار، وآخر عما جرى للسودان على أيدي الإسلامجية منذ بواكير استقلاله، وثالث عن الحرب العالمية الأولى وما جرته علينا من مشاكل، ورابع عن تغلغل دولة الاستيطان الصهيوني في أفريقيا باعتباره مشكلة عربية قومية، وخامس عن وهم تماثل المصالح بين إسرائيل وحماس. لكن العدد لا ينسى أن ينعي إلى القراء رحيل أحد أبرز مخرجي السينما المصرية الجديدة وأكثرهم تميزا وحساسة وثقافة، وهو محمد خان الذي رحل عن عالمنا والعدد في طور البرمجة.

وقد جاء العدد حافلا بالمقالات الأدبية والنقدية التي يدرس أحدها أحدث دواوين الشاعر العراقي حميد سعيد، بينما يهتم آخر برواية فلسطينية تسجل تواصل الغربة ومرارتها جاءت هذه المرة من السويد، وثالث عن صورة القدس في الشعر الجزائري، ورابع عما يجره دخول الشخصيات الواقعية إلى عالم السرد على الكتاب من إشكاليات. كما اهتم العدد بتقديم أكثر من مقال عن مجموعات قصصية بعينها من مصر والمغرب والعراق.

فضلا عن احتفاء العدد كالعادة بالمواد النقدية والنصوص الإبداعية، حيث قدم بدلاً من رواية العدد مجموعة قصصية جديدة من العراق مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر الذي بدأ بديوان للشاعر الفلسطيني نمر سعدي.

كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص ونقد وكتب ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية.

قراءة نقدية

يفتتح الناقد محمد علي النصراوي باب دراسات بقراءة نقدية تجريبية موسومة ب«الملاذ الثقافي بصفته الحاضنة الاجتماعية» تضيء جوانب من النص والواقع، ويقدم الباحث سعيد بوخليط عرضاً لرواية «جونتنامو» يكشف فيها أجواء المعتقل اللعين، وتكشف الباحثة خديجة صفوت، في دراستها «استباق التجربة الديمقراطية السودانية بالأوليجاريكارت الأسراتية» خلفيات ما يدور في الواقع السوداني، في حين يتوقف الكاتب هشام البستاني عند «الصراع على إسلام متخيل» حيث التناقضات الخطيرة التي تواجه التطرف، ويكتب الناقد شوقي عبدالحميد يحيى في دراسته «إيقاظ الفكر في دفتر النائم» عن تلك القصص التي تنفذ إلى عمق الأشياء،الى غير ذلك من موضوعات.

طباعة Email