00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مديرو الجامعات يشيدون بمبادرة الوزارة النوعية

5500 كتاب هدية «الثقافة» إلى 25 مؤسسة تعليمية

 طالبان يطلعان على إصدارات نوعية تدعم المعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنفيذاً للمبادرات الاستراتيجية التي اعتمدتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة لعام القراءة 2016، وحرصاً على تطوير المحتوى المعرفي بالتنسيق مع الشركاء، نفذت الوزارة برنامجاً للإهداءات الخاصة بالمؤسسات التعليمية، حيث تم أخيراً إهداء ما يزيد على 5500 إلى 25 مؤسسة للتعليم العالي شملت الجامعات والكليات والمعاهد المنتشرة في كافة أنحاء الدولة بمجموعات كبيرة من الكتب والمواد القرائية المتنوعة لإثراء المكتبات التابعة لهذه المؤسسات، وإتاحة المجال أمام الزوار من الطلاب والطالبات ورواد المكتبات للاستمتاع بالقراءة.

نجاح لافت

وأوضحت عفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أن مبادرة الإهداءات حققت نجاحاً لافتاً، ولاقت استحساناً كبيراً منذ اللحظة الأولى لانطلاقها، حيث أسهمت الوزارة في إنشاء أركان للقراءة في المستشفيات والمطارات، لتنطلق المبادرة إلى مرحلة جديدة من خلال إهداء مكتبات إلى مؤسسات التعليم العالي بالدولة في إطار حرص الوزارة على أن يشمل هذا البرنامج كافة أفراد المجتمع وكافة المؤسسات والجهات المختلفة في الدولة ولا تنحصر في مجال دون الآخر.

أثر مجتمعي

قال علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي، إن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بشأن تخصيص عام 2016 ليكون «عام القراءة» تركت أثراً مجتمعياً واسعاً فيما يتعلق بتعزيز القراءة وترسيخها كثقافة مجتمعية لدى النشء والشباب في مختلف المؤسسات التعليمية والمجتمعية، مشيراً إلى تقدير جامعة أبوظبي لمبادرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بشأن إهداء جامعة أبوظبي 370 من الإصدارات التي تنوعت بين المؤلفات العلمية، والأدبية، والتراجم، وكتب التراث والكتب التاريخية وغيرها.

ارتقاء بالفكر

ومن جانبه ثمن البروفيسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأميركية مبادرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، المتمثلة في إهداء مكتبة الجامعة مجموعة من الكتب القيمة التي تساهم في بناء المجتمع الطلابي على أسس حضارية تنطلق من الارتقاء بمستوى الفكر والثقافة وخلق جيل مثقف وواع متسلح بالعلم وشغوف بثقافة القراءة.

ووجه العلكيم التحية والامتنان للقائمين على هذا الإهداء الثقافي الذي يكتسب ذروة الأهمية.

بنية تحتية

كما ثمن الدكتور عيسى عبدالله بن مانع الحميري الرئيس التنفيذي لكلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي، مبادرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بترسيخ القراءة كعادة مجتمعية، وذلك بتوزيع وإهداء مجموعات متنوعة من الإصدارات المعدة لدعم وتوفير البنية التحتية للقراءة وإثراء ودعم برامج تعزيز ثقافة القراءة، وتمثل المبادرة جهداً جماعياً مطلوباً للمحافظة على تميز الدولة ثقافياً إلى جانب تعميق علاقة الأفراد بالكتاب والقراءة باعتبارهما أساس النهضة التعليمية والمعرفية.

نهضة الأمة

ومن جهته ثمّن الدكتور عبد الحق بشير النعيمي، نائب مدير جامعة عجمان لشؤون الطلبة وخدمة المجتمع، ومدير الجامعة بالإنابة، المبادرة التي أطلقتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة انسجاما مع إعلان الدولة عام 2016 عاماً للقراءة، مؤكداً حرص قيادتنا الرشيدة على دعم مفهوم القراءة وترسيخها في أبناء المجتمع، دفع بالعديد من المؤسسات لإطلاق المبادرات والفعاليات المتنوعة، والتي تحفز كافة شرائح المجتمع على الاهتمام بالقراءة وجعلها ذات مكانة خاصة في حياتهم، فلا يمكن لأمة أن تنهض وترتقي بين الأمم من دون العلم والقراءة، ومن دون بناء جيل طموح ومتعلم ليكون لبنة لتحقيق أعلى درجات التقدم والتطور.

إضافة نوعية

أعرب الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة عن شكره وامتنانه إلى وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، لهذه الهدية التي وصفها بالقيمة من الكتب المتنوعة، وأنها تشكل إضافة نوعية لمكتبات جامعة الشارقة الغنية بعشرات الآلاف من الكتب، والتي تشتمل على شتى المعارف والعلوم والثقافات.

مضيفا بأن هذه الهدية من الكتب تعزز وإلى أبعد مدى المشروع الوطني الكبير في ترسيخ عادات وقيم القراءة لدى مختلف شرائح المجتمع، وتسهم وإلى حد بعيد في تنمية الآفاق الحضارية والعصرية التي ينتهجها الوطن لتعزيز مسيرة تقدمه بين دول وشعوب وحضارات الأمم.

طباعة Email