العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أول إماراتي مُجاز في الخط العربي

    عناوين لافتة، غنية الدلالات، تصدرت غلاف مجلة حروف عربية في عددها الثاني عشر، وكان في مقدمها: أول خطاط إماراتي يحصل على إجازة في الخط العربي، ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي، نتائج المسابقة الدولية السادسة لفن الخط العربي.

    وفي الاستهلال، استفاض د.بركات محمد مراد، ضمن دراسات العدد، في شرح موضوعته البحثية –الحلقة 2: «فلسفة التأصيل الجمالي والتفريع الفني».

    وأكمل فيها الاستشهاد بقراءات وتحليلات لأعلام كثر حول فن الخط العربي، منهم: القلقشندي، التوحيدي.وشكل الخطاط التركي مصطفى حليم، محور باب «لوحة وخطاط»، إذ بين وسام شوكت سمات الكثير من لوحاته، ووضح أنه أول المنتسبين إلى مدرسة الخطاطين.

    كما اعتنى مبكراً بفن الزخرفة والتذهيب.. وأيضا عُرف بإتقانه البديع لشتى أنواع الخطوط العربية. وجاء لقاء العدد، مجموعة لقاءات وليس واحداً، وفيه حاور تاج السر حسن ثلاثة خطاطين: كابي خوانساري، محمد حيدري، علي أكبر رضواني.

    وتوسعت المجلة في موضوع غلافها «ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي -2004»، في تقديم قراءات بالأعمال التي تضمنها الملتقى، وكذا سردت طبيعة تميز الفنانين المشاركين.. علاوة على دور الملتقى كحدث ثقافي إماراتي نوعي يرسخ أساس الحوار والتقارب الفكري بين الشعوب، عبر لغة وأبجديات فن أصيل.. وهذا إضافة الى جدواه الكبيرة في عكس الهوية العرية والإسلامية بوجهها الحضاري الحقيقي.

    ولم تغفل المجلة استعراض مداولات وخلاصات ندوات غنية اشتمل عليها الملتقى، بينها الندوة الرئيسية التي بحثت ماهيات التحديات المعاصرة التي يواجهها الخط العربي.. وآليات وسبل تطوره، بموازاة كيفية تعضيد قدراته وإمكاناته في سياق السعي للخروج به من مطب أو بوتقة الأرشفة.

    وفي «موضوعات» احتفلت المجلة بـ«المسابقة الدولية السادسة لفن الخط العربي: مير عماد الحسني».

    وبشأن محطة العدد في «مكتبة»، ارتأى الأديب محمد المر، الإضاءة على محتويات متحف طارق الرجب في الكويت مبيناً ما يضمه من الفنون الإسلامية، حيث حازت مجموعاته المتنوعة، طبقاً للمر، اهتمام ودراسة عدد من البحاثة العرب والعالميين المتخصصين. إذ صدرت مع خلاصات أبحاث واستنتاجات هؤلاء، مجموعة كتب موسوعية قدم لنا المر قراءات فيها، ومنها: «هارمونية الحروف» لنبيل صفوة، الذي شرح فيه بدايات الخط في التاريخ الإسلامي.. ثم حركات التطوير والتحسين ضمنه.. وصولاً إلى تفرع وتعدد مدارسه ونماذجه الجاذبة.

    ذلك إلى أن رسّخ باقة تقاليد ومعالم جمالية فريدة.

    العدد الثاني عشر- يوليو 2004

    طباعة Email