العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نفاد 1000 نسخة من الكتاب في دبي خلال ساعات

    الولع بـ«هاري بوتر» طابور في مول الإمارات

    صورة

    دبي كانت أمس تسير على نسق واحد مع بقية مدن العالم التي شهدت طرح الرواية الجديدة التي كتبتها جيه. كيه. رولينغ، ليتحول الحدث إلى تظاهرة ثقافية كبيرة. مشهد احتشاد عشاق هاري بوتر في دبي كان لافتاً للجميع، فقد انتظموا جميعاً في طوابير طويلة، في وقت حرصت فيه إدارة فيرجن ميجاستورز على خلق أجواء ساحرة مستوحاة من الرواية، عبر إتاحة الفرصة لعدد من شخصيات الرواية مثل نيمفادورا تونكس وبوتر مينا والعملاق هاجريد وغيرهم للحضور بين الناس، ليعيش عشاق بوتر بعضاً من أجواء السلسلة السحرية التي فرضت نفسها أخيراً على خشبة المسرح.

    أكثر من 1000 نسخة من الرواية لم تحتج إلا إلى بضع ساعات لتختفي عن رفوف فيرجن ميجاستورز، حيث بيعت النسخة الواحدة مقابل 95 درهماً، فطول الطوابير الواقفة أمام المتجر كان كفيلاً بأن يستولي على نسخ الرواية المعروضة كافة، لا سيما أن إدارة المتجر كانت قد أطلقت في وقت سابق إعلاناً دعت فيه عشاق هاري بوتر إلى حجز نسخهم إلكترونياً، وعملت في الوقت نفسه على توفير الأكسسوارات الخاصة بشخصيات الرواية الخيالية وإتاحتها أمام عشاق بوتر الذين تسابقوا للحصول على بعض المقتنيات مثل القبعات والعباءات السوداء وعصا السحرة وغيرها من تلك التي ظهرت في السلسلة.

    سينما ومسرح

    حكايات هاري بوتر، منذ اللحظة الأولى التي قررت فيها الكاتبة جيه. كيه. رولينغ المضي فيها، لم تبقَ حبيسة دفتي الرواية التي باعت منها حتى الآن أكثر من 450 مليون نسخة، فقد استطاعت شخصياتها في عام 2001 التحرر من الورق والظهور على الشاشة الكبيرة، من خلال فيلم (Harry Potter and the Sorcerer's Stone) الذي أسس لسلسلة سينمائية كاملة لا تزال أصداؤها تتردد في فضاءات صالات السينما العالمية.

    أول من أمس، تمكنت حكايات بوتر من تحرير نفسها من أسرها السينمائي، لتتجسد على خشبة المسرح، عبر مسرحية «هاري بوتر أند ذا كيرسد تشايلد» التي بدأ عرضها أول من أمس في لندن، لتوقظ المسرحية موجة ولع جديدة بعالم هاري بوتر بعد مضي 5 سنوات على ظهور القصة الأصلية في فيلم سينمائي. المسرحية تولى كتابة نصها الكاتب المسرحي جاك ثورن، فيما تولى جون تيفاني دفة إخراجها، لتصور المسرحية بوتر موظفاً منهكاً في وزارة السحر، يبلغ من العمر 36 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال.

    تزاحم

    ولع الحصول على الرواية الجديدة لم يُصِبْ عشاق بوتر في دبي وحسب، وإنما انتشر بينهم حول العالم، حيث تزاحمت جموع المعجبين أمام متاجر الكتب للحصول على نسخة من الكتاب الذي أطل إلى النور بعد ساعات من تمكُّن المسرحية التي عقدت في حي المسارح في وست إند في لندن من إبهار رواد المسرح بالأشباح المتزاحمة التي تطير فوق الرؤوس والحيل الخيالية لممثلين يختفون في الهواء على ما يبدو. وكما شهد الكتاب تهافتاً ملحوظاً على نسخة، فقد جاءت تذاكر المسرحية على النسق ذاته، حيث بيعت بالكامل حتى مايو 2017، وبحسب المتابعين لها، فهي مسرحية طويلة تمتد خمس ساعات ومؤلفة من فصلين.

    رحلة كبيرة

    الكتاب الجديد يمثل نهاية رحلة الصبي الساحر المحبوب، بحسب ما قالته الكاتبة جيه. كيه رولينغ في تصريح لوكالة رويترز التي أكدت لها أن الكتاب والمسرحية لا يبشران بمرحلة جديدة من الروايات، وقالت: «إنه يذهب في رحلة كبيرة جداً خلال تلك المسرحيتين، وبعد ذلك، نعم أعتقد أننا قد انتهينا. هذا هو الجيل المقبل، أنتم تعرفون».

    طباعة Email