العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    يقام في متحف الشارقة للفنون بالتركيز على الفن التقليدي

    4 محاور في الدورة 33 لمعرض جمعية التشكيليين

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تستعيد أصالة الفن التشكيلي مكانتها واعتبارها في الساحة المحلية من خلال الدورة 33 لمعرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية السنوي العام، الذي يقام في متحف الشارقة للفنون، هكذا يقول الفنان مطر بن لاحج القيّم على هذه الدورة في بداية لقائه مع «البيان» عن مستجدات وخصوصية هذه الدورة والتي

    خلال الفترة من 11 الجاري وحتى 9 أبريل المقبل.

    عرفان للرواد

    وتحدث بعد ذلك عن محاور المعرض قائلاً: ما يمكن قوله ان المعرض يضم أربعة محاور، حرصنا من خلالها على تخصيص معرض شخصي لأبرز الفنانين من الرعيل الأول من ضمنهم عبدالقادر الريس وعبدالرحيم سالم والدكتورة نجاة مكي، كبادرة تقدير وشكر وعرفان لدورهم في تأسيس الحركة الفنية مما مهد الطريق أمام الأجيال من بعدهم، آخذين في الاعتبار أن امتلاك المواهب الناشئة لأدوات وقواعد الفن في الرسم، أساس لا بد منه لترك بصمتهم في تاريخ فن بلدهم مستقبلاً، أو حتى تبني أي تيار فني حديث كان أو معاصر.

    ضيوف شرف

    ويتابع بن لاحج: أما المحور الثاني فهو «معرض الظل»، الذي يعتمد على اختيار عدد من أبرز الفنانين في الساحة لفنان يجدون أنفسهم فيه أو يجدون مقاربة بين أسلوبهم وأسلوبه الفني. ويضم المحور الثالث المعرض العام الذي يشارك فيه عدد كبير من الفنانين من أعضاء الجمعية وخارجها.

    وينتقل إلى المحور الرابع قائلاً: يشمل هذا المحور ضيوف الشرف على المستوى العربي والإقليمي، حيث استضفنا فنانة تشكيلية سورية استطاعت بموهبتها وملكتها الفنية الوصول إلى العالمية، إلى جانب استضافة جمعية البحرين للفنون التشكيلية والجمعية العمانية للفنون التشكيلية. هذا التنوع في المعرض يغني المشهد البصري ويفتح آفاقاً جديداً أمام الجمهور.

    منهج جديد

    يقول بن لاحج حول أبرز المستجدات : «حرصنا في هذه الدورة على تبني نهج جديد، يعتمد على التفاعل المباشر مع الفنانين المحليين والمقيمين ممن ساهموا في إثراء المشهد الفني في المنطقة مع تحفيز من انسحب عن الساحة وفي مقدمتهم الرواد الأوائل الذين تركوا بصمتهم بهدف المشاركة واستعادة نشاطهم، أي عدم الاكتفاء بدور المتلقي للطلبات والقيام بالتقييم لما تم استلامه».

    طباعة Email