فنانة تشكيلية تعالج أطفال التوحد بالرسم

ليلى الزين في مدارات اللون والريشة

ليلى الزين مع لوحة تشكيلية من إبداعاتها

تجمع أعمال التشكيلية اللبنانية ليلى الزين الفنية ما بين البساطة والتعقيد، تناغم الألوان في لوحتها يعكس خباياها كامرأة رقيقة تكتنز بجمالية عفوية، واستطاعت بجدارة وبحسب اراء النقاد ان تدخل عالم الفن من أوسع الابواب معتمدة على نفسها وعلى رؤيتها الفنية الخاصة بها وعملها الدؤوب في سبيل النجاح والتقدم.

الفن والشعر

تؤكد ليلى ان الفن التشكيلي نبض الحياة وهو تجربة براقة ومشاعر خلاقة، وخبرة مع جميع المعطيات الحياتية، وكان تواجدها في الساحة الفنية منذ أكثر من 30 سنة، فقد بدأت الرسم منذ نعومة أظفارها، وكان عمرها 7 سنوات ..

وكانت تكتب الشعر أيضا ولكنها تقول إنها تعتبر نفسها فنانة وليست شاعرة تبدأ الرسم عندما يقع حدث اجتماعي سلبي او ايجابي، حرب او دمار يصبح لديها ثورة فكرية لونية، تخلق عندها مشاعر مفعمة بالعطاء، تنفذها كتابة على الورق من خلال الكلمة، او الفرشاة على اللوحة وعندما تعجز عن تنفيذها على اللوحة تهرب الى الكلمة وعندما يعجز قلمها عن التعبير تهرب الى الريشة، فهي ترسم خواطرها وكلماتها الأدبية من خلال لوحاتها الابداعية.

علم نفس الأطفال

فنانة مثقفة، صافية الذهن، متوقدة المشاعر، تمتلك رؤية مختلفة فهي تدرس حاليا علم نفس خاصا بالأطفال وتعمل من خلال دراستها على مساعدة الاطفال على اكتشاف موهبتهم في الرسم ، ومعالجة أطفال التوحد عن طريق الرسم، فقد اشرفت على دورات رسم في اندية الفتيات بالشارقة، عملت دورات لتعليم الرسم للسيدات في نادي دبي للسيدات.

معارض

توكد الزين ان الفن التشكيلي نبض الحياة لمن يمارسه من منظور ذاتي، ونضج فني فهو تجربة براقة ومشاعر خلاقة وخبرة مع جميع المعطيات الحياتية، فقد أقامت 17 معرضا شخصياً داخل الدولة وخارجها في أميركا، وسويسرا والعراق، وساهمت في تأسيس الحركة الفنية مع مجموعة من الفنانين التشكيلين تحت اسم "مجموعة عبق التشكيلية " في السعودية، وبالإضافة الى مشاركتها الأخيرة في ملتقى بغداد للفنون التشكيلية.

مدرستها الفنية التي تنتهجها في أعمالها الابداعية هي الانطباعية التجريدية كما انها تشجع أولادها على الرسم وكتابة الشعر وتقول إنها سعيدة، فلديها عائلة فنية تمتلك الكثير من المواهب في الرسم والشعر.

 نبذة

من مواليد لبنان خريجة فنون جميلة عام 1989، دراسات عليا في قسم الرسم من الجامعة الاميركية ( 2003 - 2005 ) والآن تدرس علم نفس الطفل في الجامعة، وشاركت في بيناليات الشارقة الدولية ، كما اقامت معرضا في جامعة الامارات في العين وحصلت على الدرع الذهبي عام 1995، ممثلة ملتقى الثقافي العربي السويسرى في الوطن العربي بتخويل رسمي من المركز عام 2000 .

كما مثلت دولة لبنان في المعرض العالمي للمرأة والفنون 2005 في اكسبو الشارقة. وكرمت في اليوبل الفضي ومنحت شهادة تقدير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2005 وذلك لمدة 25 عاما من عطائها الفني، لها منشورات عديد من القصص والشعر في صحف دولة الامارات العربية المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات