المهرجان كشف عن أول تصميم لجوائز "اليسر"

مهرجان البحر الأحمر السينمائي يرى النور 12 مارس المقبل

حركة كثيفة تشهدها مدينة جدة التاريخية حالياً، حيث تجرى الاستعدادات وأعمال الإنشاء على قدم وساق، تمهيداً لاستضافة الدورة الأولى من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي يعد الأول في تاريخ المملكة العربية السعودية، فيما يستعد فريق المهرجان برئاسة المخرج محمود الصباغ، حالياً لوضع اللمسات النهائية على المؤتمر الصحافي الذي ستقيمه خلال الأيام المقبلة، للإعلان عن تفاصيل دورة المهرجان الأولى التي ستنطلق في 12 مارس المقبل، بمدينة جدة السعودية.

وكانت إدارة المهرجان قد كشفت، اليوم، عبر حسابها على موقع "تويتر" عن أول صورة لتصميم جوائز "اليسر"، والتي قالت أنها من تصميم وإنتاج ستوديو بلانك في المملكة العربية السعودية، كما نشرت ايضاً جانباً من كواليس تصوير "برومو" المهرجان، والذي ستلعب الممثلة السعودية عبير سندر بطولته، الى جانب عدد اخر من نجوم السعودية والمنطقة.

وخلال فترة التحضيرات، كان المهرجان قد كشف عن جزء من برامجه، ومن بينها برامج "العروض الاستعادية" والتي ستكون هذا العام مخصصة لأعمال المخرج المصري خيري بشارة، والذي يعد أحد رواد الموجة الواقعية الجديدة في مصر والعالم العربي منذ الثمانينيات وحتى اليوم، فضلاً عن كونه صانع موجة سينما الشباب وأفلام الفانتازيا الشعبية في مطلع التسعينيات.

وفي هذا السياق، تولت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، خلال الأشهر الأخيرة، عملية ترميم 9 أفلام للمخرج خيري بشارة، عبر معالجة النسخ الفيلمية الأصلية وترقيتها تقنيًا، كإسهام من المؤسسة للعناية بالتراث السينمائي العربي والعالمي، ومن بينها فيلم "العوامة 70" (1982)، فيلم "الطوق والأسورة" (1986)، فيلم "يوم مر ويوم حلو" (1988)، فيلم "كابوريا" (1990)، فيلم "آيس كريم في جليم" (1992)، فيلم "حرب الفراولة" (1993)، وفيلم "إشارة مرور" (1995)، حيث سيتم عرض كافة هذه الأفلام خلال فعاليات المهرجان.

إلى جانب ذلك، كشف المهرجان ايضاً عن تفاصيل مشروعه الخاص، الذي يجمع خمس مخرجات سعوديات في عمل مشترك يضم عدة أفلام قصيرة، من إنتاج وتمويل المهرجان، حيث يعد المشروع منصة هامة للمرأة السعودية في صناعة السينما، ومن المنتظر عرضه في الدورة الافتتاحية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مارس المقبل.

يذكر ان كافة فعاليات المهرجان التي ستستمر حتى 21 مارس المقبل، ستقام في المدينة التاريخية بجدة، والتي تم تصنيفها تراثاً إنسانيا عالميا وفق منظمة اليونسكو، ويلتزم بأهمية بناء أساسات قوية لصناعة السينما في السعودية، ومدّ جسور التواصل بين المنطقة العربية والعالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات