«مالفيسنت 2» افتتاحية خجولة وإيرادات متواضعة

«افتتاحية متواضعة».. بهذا التعبير يمكن وصف ما حققه فيلم «مالفيسنت 2» (Maleficent: Mistress of Evil) للمخرج يواكيم رونينغ، وبطولة إنجلينا جولي، حيث لم تتجاوز في الولايات المتحدة حاجز الـ12 مليون دولار، ليبدو ذلك خطوة مخيبة للآمال، في ظل ارتفاع سقف التوقعات لهذا الفيلم الذي يطلّ على العالمين بعد مرور 5 سنوات، من رؤية الجزء الأول النور، إذ استطاع آنذاك أن يجمع نحو 96 مليون دولار في افتتاحيته.

الفيلم تستكمل فيه إنجلينا جولي ما بدأته في الجزء الأول، إذ يدور حول انتقام «ماليفسنت» بعد أن جاءت مجموعة من الغزاة وهددوا أمن المملكة وسلامها، حيث تعيش ماليفسنت.

قبيل خروج الجزء الثاني، بدا سقف التوقعات عالياً، بقدرته على تحقيق إيرادات عالية على شباك التذاكر العالمي، إذ لم تتجاوز، وفق بيانات موقع «بوكس أوفيس موجو»، حدود 153 مليون دولار حتى الآن، وعلى الرغم من أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على مدى قدرة الفيلم في رفع منسوب إيراداته عالمياً، فإن ذلك لا ينفي أنه لا يزال «يسير ببطء»، مقارنة مع ما حققه الجزء الأول من العمل على الساحة، بمجرد انطلاق عروضه عالمياً، لتصل إيراداته النهائية إلى أكثر من 750 مليون دولار.

بعض التحليلات ذهبت، في هذا الإطار، إلى أن تغيير الشركة المنتجة موعد إطلاق الفيلم، من مايو المقبل إلى أكتوبر الجاري، قد أثر كثيراً في مستوى الإيرادات التي كان من الممكن أن يحققها.

القراءات النقدية التي تناولت العمل لم «تظلمه»، إنما سعت إلى أن تضعه ضمن المكانة التي يستحقها، في وقت توجهت فيه معظم العيون إلى ما قدمه المخرج يواكيم رونينغ من صورة لافتة، وكذلك أزياء مبتكرة أشرف على تصميمها إيلين ميروجنيك، معتبرين أن العمل لم يتمكن من إثارة الرعب في نفوس مشاهديه، وقالوا إن العمل يشكّل تكملة جيدة للجزء الأول، ولكنه لا يصلح للصغار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات