عبدالله الكعبي يستعد لـ«تحت التراب»

بين «الفيلسوف» و«الرجال فقط عند الدفن» 6 سنوات، اتضحت خلالها ملامح تجربة المخرج الإماراتي عبدالله الكعبي، وأصبحت أكثر نضجاً، فضلاً عن كونها شكلت قفزة نوعية بالنسبة له، حيث شهدت انتقاله من فئة الأفلام القصيرة نحو الروائية الطويلة، التي استطاع الكعبي من خلالها أن يدخل الصالات المحلية من أوسع أبوابها، لا سيما أن فيلمه «الرجال فقط عند الدفن» قد توج بجوائز عدة من بينها أفضل فيلم إماراتي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، حيث يلعب بطولة الفيلم كل من سليمة يعقوب، وهبة صباح، وعبد الرضا ناصري.

عبدالله الذي سبق له العمل مع الممثل الفرنسي جان رينو في فيلم «الفيلسوف»، بدا مستعداً لتقديم عمله الجديد، الذي يحمل عنوان «تحت التراب»، وفق ما أكده في حواره مع «البيان»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يعكف حالياً على إعداد عمل وطني، سيرى النور خلال احتفالات الدولة بيومها الوطني الـ47، والذي يحمل هذا العام شعار «هذا زايد.. هذه الإمارات».

نجاح لافت حققه الكعبي في فيلمه الطويل «الرجال فقط عند الدفن»، الذي أفصحت أحداثه عن تمكن الكعبي من أسلوبه التعبيري، واكتسابه خبرة عالية في الاشتغال على الكوادر البصرية، التي تفرضها مسارات القصة وتشعباتها، وتفاصيل الشخصيات التي تحمل على أكتافها أحداث الفيلم الذي عرض في 2016، واستطاع أن يكشف عن موهبة لافتة يمتلكها عبدالله الكعبي.

سيناريو

وإلى جانب أعماله ومشروعاته التي يعمل عليها من خلال شركته المتخصصة في الإنتاج، يعكف عبدالله حالياً على الانتهاء من كتابه سيناريو فيلمه الجديد الذي سيكون من فئة الروائي الطويل، وعنه قال: «أعمل حالياً على كتابة سيناريو فيلم جديد يحمل مبدئياً عنوان «تحت التراب»، وبمجرد الانتهاء من النص، سأباشر في عملية البحث عن مصادر دعم تمهيداً لتصوير الفيلم»، مشيراً إلى أن الفيلم الجديد سيكون من فئة الأعمال الرومانسية.

وقال: «قصة الفيلم رومانسية، وتختلف عن فيلمي الروائي الأول «الرجال فقط عند الدفن»، وهي تدور حول شاب وفتاة إماراتيين يتعرفان إلى بعضهما خارج الدولة، لنشهد بعد عودتهما أحداثاً كثيرة، تصب جلها في الإطار الرومانسي».

من السماء

في الوقت ذاته، بدا عبدالله مشغولاً في إعداد عمل وطني سيرى النور في ديسمبر المقبل، بمناسبة اليوم الوطني الـ47 للإمارات. وقال: «فكرة العمل الوطني قد تكون جديدة، حيث نقوم خلالها بتصوير مختلف إمارات الدولة من السماء، ونحاول أن نبين ما تمتلكه من عناصر جمالية، وما حدث من تطور لافت في كل شيء، وأعتقد أن هذه الفكرة جديدة، ومناسبة لطبيعة احتفالات الدولة باليوم الوطني».
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات