العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دخل مرحلة ما بعد الإنتاج وتصويره استغرق شهراً

    «مزرعة يدو 2» إلى دور السينما قريباً

    بمزيج من الرعب والتشويق المحمل بلمسة كوميدية أطل الجزء الأول من الفيلم الإماراتي «مزرعة يدو»، للمخرج أحمد الزين على الجمهور في 2013، ليحقق آنذاك نجاحاً ملموساً، شكل في ما بعد سبباً لدفع فريق عمل الفيلم إلى تكرار التجربة مجدداً، عبر تقديم جزء ثان من الفيلم، الذي دخل أخيراً أروقة ما بعد الانتاج، بعد أن أنهى مخرجه أحمد الزين أعمال تصويره، التي امتدت على مدار شهر، ليواصل الفيلم أحداثه من حيث انتهى الجزء الأول، ليبلل بذلك الفيلم عروق الجمهور المتعطش لهذه النوعية من الأفلام.

    علي محمد المرزوقي مدير شركة «ظبي الخليج» للأفلام المنتجة للفيلم أكد لـ«البيان» أن جرعة الكوميديا في الجزء الثاني ستكون مضاعفة، مشيراً إلى أن النص الذي كتبه إبراهيم المرزوقي تم تطويره بطريقة، تضمن تفوقه على الجزء الأول، منوهاً بأنهم حاولوا التنويع في مواقع التصوير لإبراز جماليات إمارات الدولة.

    أحداث الجزء الثاني تبدأ من حيث انتهى الأول، حيث يتوجه فيه 5 شبان إلى الفجيرة، فيما يظل في المزرعة العامل المصري، الذي يلعب شخصيته الفنان محمد مرشد، إلى جانب الجدة التي تلعب دورها أم راشد، التي يشاركها البطولة في الجزء الثاني كل من منصور الفيلي، وعبد الله بوهاجوس، وسلامة المزروعي، وعبد الله سعيد بن حيدر، ومحمد مرشد، وياسر النيادي، وسعيد الشرياني، وعبد الله الحميري، وخالد النعيمي، وعبد الله الرمسي، وعائشة السويدي، وأمل محمد.

    رعب وتشويق

    ثقة فريق العمل بنجاح «مزرعة يدو 2» بدت عالية، بحسب قول علي المرزوقي، الذي أكد أن «الجزء الثاني سيكون أقوى من الأول»، منوهاً بأن سيناريو الفيلم أصابه تطوير كبير، زادت فيه جرعة الكوميديا، إلى جانب ما يحمله في أحداثه من رعب وتشويق.

    ويبرر المرزوقي قرار تصوير جزء ثان، بقوله: «ما حققه الجزء الأول من نجاح في صالات العرض، وارتفاع طلبات الجمهور بضرورة استكمال الأحداث، شكلت أسباباً بارزة دفعتنا لخوض هذه التجربة مرة أخرى».

    وتابع: «خلال عرضنا للجزء الأول في الصالات التجارية، شعرنا بمدى تعطش الجمهور لهذه النوعية من الأفلام، وبلا شك أن ذلك شكل عاملاً قوياً لتشجيعنا على إنتاج جزء ثان من الفيلم».

    المرزوقي أشار في حديثه إلى أن السينما الإماراتية تعاني من قلة عدد الأفلام التجارية، وقال: «لدينا إنتاج ملموس من ناحية الأفلام الفنية، ولكن يظل المشاهد بحاجة إلى فيلم تجاري، يقدم له قصة واقعية، تحمل بين طياتها لمسات كوميدية وتشويقيه».

    تصوير الفيلم استغرق شهراً كاملاً، تنقل فيها بين أبوظبي والعين والذيد والفجيرة، ليسلط الضوء على تنوع البيئة الإماراتية، لتمتد أحداثه على مدار ما يقارب الساعتين، ستكون ملأى بالكوميديا والأحداث المريبة. وفي الوقت الذي يتوقع أن يعرض الفيلم الصالات التجارية قريباً، فإن عملية توزيعه لن تكون تدريجية، كما حدث في الجزء الأول، كما لن تقتصر على مستوى الدولة فقط، وإنما ستشمل المنطقة كلها.

    تجربة أولى

    يعد «مزرعة يدو 1» أول تجربة سينمائية طويلة للمخرج أحمد الزين، بعد إمضائه لنحو 13 عاماً في صناعة الأفلام القصيرة، وكان هذا الفيلم قد عرض في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي، ضمن فئة «أصوات خليجية»، ولقي ردة فعل جيدة من ناحية الجمهور إبان عرضه في دور السينما.

    لا سيما أنه يجمع بين أجواء الإثارة ومواجهة «الجن» في إطار كوميدي، وكان أنتاج «مزرعة يدو 1» قد استغرق نحو 6 أشهر متضمنه عمليات ما قبل الإنتاج والتصوير وما بعد الإنتاج، وهي فترة تعد قياسية بالنسبة لإنتاج الأفلام.

    طباعة Email