بالهول: «فيلمي» حقق نجاحه في فترة وجيزة

كشف ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أخيراً، عن أن ما حققه مشروع "فيلمي" من نجاحات خلال مدة زمنية وجيزة، تسوغ دعم المؤسسة اللا محدود له، وأكد أن مشاركة أفلام (حنين، نفاف، كتمان) الناجحة، في مهرجان دبي السينمائي، زادت من طموحات "وطني الإمارات" وثقتها بالمواهب الشابة الوطنية.

وأشار بالهول إلى أن سبب تبني ودعم وطني الإمارات لمشروع فيلمي، يعود إلى كون المؤسسة مؤسسة مجتمعية، تسعى لتعزيز مقومات المواطنة الصالحة، والانفتاح الحضاري، وترسيخ مفهوم التعايش السلمي بين مختلف مكونات النسيج الاجتماعي المحلي. والفن بقنواته المتعددة بما فيها السينما، يشكل أداة فعالة في سبيل تحقيق ذلك، مبيناً أن "فيلمي" جزء لا ينفصل عن المؤسسة ويمتلك رؤية وتطلعات وطنية تنسجم كلياً مع "وطني الإمارات.

وعلق على مشاركة أفلام حنين ونفاف وكتمان في دبي السينمائي بالقول: "تبلور دعمنا لصنّاع الأفلام الإماراتيين، على السجادة الحمراء لتظاهرة سينمائية عالمية يمثلها المهرجان، يعد شرفا وإنجازا كبيرين، وبحكم امتلاكنا في "وطني الإمارات" النظرة الإيجابية، أرى أن مشاركة هذه الأفلام، زادت أفق طموحنا ودعمنا للمواهب الشابة الصاعدة".

وبين بالهول أن حدود الدعم لمشروع "فيلمي" مفتوحة، لا سيما في ظل ما يحظى به المشروع من نجاحات وإنجازات ملموسة بشكل واضح على أرض الواقع، إذ استطاع خلال فترة وجيزة من إطلاقه، من استقطاب أكثر من 360 عضواً من المواهب الوطنية السينمائية، ودعم أعمال سينمائية حصدت جوائز على مستوى منطقة الخليج العربي، آخرها تمثل في فوز المخرج وليد الشحي عن فيلمه (دلافين) بجائزة "آي دبليو سي" للمخرجين الخليجيين".

 وأضاف: "نحن ماضون في دعم تلك المواهب بكل ما أوتينا من قوة وخبرة، وعبر التعاون مع نجوم السينما الوطنية والعربية". وأوضح أن الفن السابع يعتبر من أكثر أعمدة الفنون تأثيرا واستحساناً عند الغالبية العظمى من العالم، وأن السينما أداة تفاعلية وجيدة، لإبراز جمالية الموروث الشعبي، وتعزيز الولاء للوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات