المهرجان درس عملي في الإعلام

كخلية نحل، لا يتوقف فريقها عن العمل، تتنقل طالبات كلية الإمارات للتكنولوجيا بأبو ظبي في أرجاء مهرجان دبي السينمائي، يحملن بأيديهن الكاميرات وأجهزة الإضاءة والميكروفون، ويطبقن ما تعلمنه في الكلية بشكل عملي، ليتحول المهرجان على أيديهن إلى درس تطبيقي غير تقليدي. تجولت د. ثريا السنوسي، دكتورة في علوم الإعلام والاتصال تخصص إذاعة وتلفزيون في كلية الإمارات للتكنولوجيا، مع طالباتها، لتعلمهن فنون العمل الإعلامي بشكل عملي، وعن ذلك تقول: يعد المهرجان فرصة لا تعوض، ففيه يتلاقى السينمائيون والمنتجون والإعلاميون، ما يجعله مكاناً خصباً للخبرات الإعلامية، وقد استفادت طالباتي الكثير من خلال هذه التجربة في مجالات التصوير والصحافة والإخراج، وشعرت بالفرق لديهن، كما زادت رغبتهن في العمل والتعلم.

وأشارت الطالبة ماريا الحوسني، خريجة إذاعة وتلفزيون، إلى أنها كانت متخوفة في أول الأمر من تطبيق ما تعلمته، والحديث مع المشاهير، إلا أن الوضع تغير اليوم، وقالت: تغلبت على مخاوفي، وأصبحت أستمتع بالعمل الإعلامي، وساعدني على ذلك التعاون الكبير من القائمين على المهرجان.

وذكرت بشائر عبد الله، خريجة إعلام وعلاقات عامة، أن المهرجان يعد فرصة لتطبيق ما تعلمته وزميلاتها بالكلية بشكل عملي، وقالت: كنت أشعر برهبة من الأضواء والكاميرات، ولكني أصبحت أستمتع من خلال التطبيق العملي، ولاحظت التغير في شخصيتي، إذ أصبحت أكثر جرأة.

ورغم التوقعات الكبيرة التي وضعتها فاطمة عيسى، سنة ثانية إعلام وعلاقات عامة، من حيث ملاقاة المشاهير والنجوم، إلا أن تعاملهم الراقي أدهشها، وقالت: كل ما في المهرجان زاد ثقتنا بأنفسنا، وزالت الرهبة في نفسي من ممارسة العمل الإعلامي.

وعبرت شمسة سالم، خريجة إعلام وعلاقات عامة، عن سعادتها بما اكتسبته من خبرة في حضن المهرجان، وقالت: أصبح لدي خبرة جديدة أضيفها لسيرتي الذاتية، وقد اكتسبت الكثير من المهرجان، واستمتعت بهذه التجربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات