سوسن بدر: لن أعمل مع مخرج غير اسماعيل عبدالحافظ

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 اعتذرت سوسن بدر عن عدم قبول العمل في ثلاثة أفلام سينمائية دفعه واحدة رغم أن أجرها في كل عمل من هذه الأفلام وصل إلى ضعف ما تقاضته من قبل في أخر أفلامها «ديل السمكة». وتكشف سوسن بدر لـ «البيان» أسباب اعتذارها عن عدم تقديم هذه الأفلام فتقول إنها فوجئت بأن دورها في كل فيلم يتشابه بشكل كبير مع فيلم «ديل السمكة» التي مثلت فيه شخصية مطربة تعمل في الملاهي الليلية وهو ما رفضته بشدة حيث لا تكرر نفسها في عمل مهما كان حجم الاغراء المادي وفضلت أن تظل بعيدة عن السينما متفرغة للتلفزيون حيث تتعدد وتتنوع أدوارها. زوبا ونفيسه ـ ما الشخصيات السينمائية التي تحلمين بتقديمها على الشاشة الفضية خلال المرحلة المقبلة؟ ـ أنا ممثلة محترفة أعمل بروح الفنان الهاوي لذلك أنجح في كل شخصية تسند إليه ولا أخفي سرا أن المخرج سمير سيف عندما عرض على فيلم «ديل السمكه» لم يتحدث معي عن شكل الدور الذي سوف أقدمه وبعد عدة ايام اتصلت به وسألته عن دوري فقال لي: مطربه في كبارية وشعرت بسعادة كبرى حيث جاءني دور غير تقليدي وبه مساحة كوميدية تخرج به من نوعية الاعمال السينمائية الجادة التي كانت تحاصرني بشكل دائم، وربما لن يصدقني أحد إذا اقول انني أبحث في نوعية أفلامي القادمة عن شخصية مثل «زوبا» العالمة في ثلاثية نجيب محفوظ أو «نفيسة» في «بداية ونهاية» فمثل هذه الشخصيات تساعد الممثل على استخدام مفرداته في الاداء وتجعله يضيف إلى نفسه خبرات جديدة. وتضيف سوسن بدر وهي ممسكة برواية «الملك لير» لشكسبير لقد أسعدني المخرج أحمد عبد الحليم عندما إختارني لأداء دور الابنة الكبرى المليئة بالشر والتي يدفعها الطمع إلى وضع السم لأختها حتى تتخلص منها وترتاح، إنني أشعر بخوف ورهبة مع كل شخصية جديدة أقدمها لأنني أعيش في تحد مع نفسي فقد حدث ذلك معي في مسلسلات ومسرحيات وأفلام كثيرة والطريف أن حالة الخوف هذه تكون نهايتها حصولي على جوائز عدة لأدائي هذه الشخصيات. ـ في رمضان الماضي قمت بالإشتراك في بطولة ثلاثة مسلسلات تلفزيونية هي «إمام الدعاة» و«العطار» و«زمن عماد الدين» فهل أضافت هذه المسلسلات جديدا لرصيدك كممثلة؟ ـ أقول بصوت عال إنني مع كل عمل أشارك فيه أضيف لنفسي رصيدا جديدا فمثلا في رمضان قبل الماضي قدمت «حديث الصباح والمساء» مع المخرج أحمد صقر ونجحت نجاحا غير عادي وسألوني ماذا سوف تقدمين بعد هذا العمل فقلت لهم أنتظروني في مسلسل «إمام الدعاة» وكنت قد علمت من المخرج مصطفى الشال أنه إختارني لتقديم شخصية «بدرية» التي هزتني بشدة ثم تتابعت بعد ذلك بقية أوراقي فمثلت مع نور الشريف زوجته في حلقات «العطار» ثم قدمت في «زمن عماد الدين» شخصية المعلمة «فوز» صاحبة المسمط بنت البلد. وقد حذرني بعض أصدقائي من دور المعلمة «فوزية» وأكدوا لي بأنني لن أقنع أحد بأنني أعمل بمهنة الجزارة وبيع حواشي «الذبيحه» ولكنني تحديت الجميع وأبديت تعاونا كبيرا مع المخرج هاني لاشين في تنفيذ كل تعليماته وكنت في أحلى حالاتي الفنية. شخصيات جديدة ـ وماذا عن أهم الشخصيات التي تشتركين الآن في تصويرها لشاشة التلفزيون؟ ـ صورت مع المخرج د. خالد بهجت دورا مميزا من خلال مسلسل «أمس لا يموت» وأعتذر عن شرح تفاصيله لأنه سيكون مفاجأة، وفي حلقات «فارس الرومانسية» للمخرج صفوت القشيري أقدم شخصية «نفيسه هانم» زوجة «طه السباعي» عم الراحل الأديب يوسف السباعي وابنتي هي «دولت» التي تصبح فيما بعد زوجته، أما في مسلسل «خان القناديل» مع المخرج إبراهيم الشوادي فالشخصية التي اقدمها هي بنت بلد تقلب الاحداث رأسا على عقب، وفي حلقات «نجمة الجماهير» مع المخرج على عبد الخالق أقدم شخصية رومانسية تختلف عن كل ما قدمته من شخصيات أخرى وأيضا لن أتحدث تفصيلا عنها حتى لا يغضب مني السيناريست حسين أبو سبيكه كاتب العمل حيث أوصى بعدم الحديث عن حدوتة العمل حتى يتم عرضه على الشاشة الصغيرة في شهر رمضان المقبل والمسلسل بطولة مطلقة لإلهام شاهين ودوري من أهم الشخصيات الرئيسية بالمسلسل. بنت بنوت ـ وماذا عن حلقات «بنت بنوت» أخر ما كتبه زوجك السيناريست الراحل محسن زايد؟ ـ وتدمع عيني سوسن بدر وتتوقف عن الحديث معي وأشعر بأنني ضغطت على أوتار قلبها الحزين فأصبته بنزيف حاد وقبل ان أتجاوز هذا السؤال جاء صوتها خافتا ليقول ان العمل لا يزال تحت الكتابة وتستكمل أحداثه ابنة زوجها الراحل السيناريست «نشوى» والإخراج سيكون للابن الاكبر «ياسر» وإنها على استعداد للعمل فيه حيث كان الراحل محسن زايد قد رشحها لتقديم إحدى الشخصيات الرئيسية بالعمل ولكن القدر لم يمهله حتى ينتهي من كتابته. لير في المغرب ـ وفي محاولة لإنتشالها من حالة الحزن التي تجددت بداخلها مره أخرى أعود وأسألها عن مشاريعها الجديدة على خشبة المسرح خلال الفترة المقبلة فتقول : رفضت الإرتباط بعدة عروض جديدة مع مسارح الدولة لأنني مرتبطة بعرض «الملك لير» مع يحيي الفخراني فنحن قدمنا العرض في المغرب في مهرجان الربيع الذي يقام هناك بمناسبة إختيار «الرباط» عاصمة للثقافة العربية. ثم نبدأ بعد عودتنا في إعادة عرض «الملك لير» مرة أخرى في القاهرة والمحافظات ولن يتوقف العرض قبل أن نقوم بتصويره للتلفزيون فهذا عملا يستحق أن يشاهده الناس في كل مكان. ـ لماذا أعلنت منذ أيام عن رفضك العمل مع مخرج أخر غير المخرج إسماعيل عبد الحافظ في حالة إسناد إخراج الجزء الثاني من مسلسل«البر الغربي» لأحد كبار المخرجين؟ بداية أتصور أن أحداث مسلسل «البر الغربي» لن يتم استكمال تصويرها بمخرج غير إسماعيل عبد الحافظ وقد أعلنت من قبل إنني ملتزمة بالعمل معه إذا ما تم التصوير مرة أخرى ولكنني لن أستطيع العمل مع غيره فهذا أمر مرفوض بالنسبة لي وإذا كانت هناك مساحة من الخلافات بين المؤلف والمخرج والجهة الإنتاجية فكل شئ قابل للتفاوض والنقاش والاهم من وجهة نظري هو هل يستطيع أي مخرج أخر غير عبد الحافظ أن يعيد تجميع نجوم الحلقات مره أخرى. ففاروق الفيشاوي مشغول بحلقات «زينات والبنات» مع المخرج محمد فاضل وبعدها يعمل مع أحمد صقر في مسلسل «الطارق» ثم عبلة كامل مرتبطة بأعمال سينمائية ورغده لديها ارتباطات تلفزيونية مثلي تماما إلى أخره من المشاكل الأخرى! القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات