حقق متعة للجماهير، EK AUR EK GYARA فيلم كوميدي يفتقد الحبكة الدرامية

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 بلغ المخرج ديفيد داوان مرحلة ومستوى راق في اخراج الافلام الكوميدية فاذا قورنت اعماله بأفلام كوميدية هذه الايام من اخراج مخرجين امثال برايادرشان، يتضح الفارق بسهولة، غير ان ما يؤخذ على ديفيد داوان هو المبالغة الشديدة في المفارقات الكوميدية التي تصل احيانا الى حد الهزل. غير ان داوان صرح في احاديث صحفية له انه سوف يغير هذا الاسلوب مستقبلا ويتخلى الى حد ما عن الهزلية الشديدة التي تميز كل اعماله السابقة، كما اعلن جوفيندا الممثل المفضل لدى المخرج داوان انه لن يقوم ببطولة افلام كوميدية بعد وانه سيقوم بالادوار ذات المغزى التي تشكل تحديا للممثل رغم ان بعض الادوار الكوميدية يكون لها مغزى كبير. في احدث افلامهما معا بعنوان «إك أور إك جيارا» يفقد ثنائي مخرج وممثل كل فرصة لاتمام فيلمهما المنشود، بالطبع ليس «اك اور اك جيارا» بل في داخل هذا الفيلم، الذي جمع فيه داوان بين جوفيندا وسانجاي دوت، وهو الثنائي الذي شاهدنا مثله في افلام مثل حسينه مان جايجي وجودي الجزء الاول هذا الفيلم ايضا تمتع بميزانية انتاج جيدة وفريق كوميدي مناسب. واذا اضفنا وجود ممثلين امثال جاكي شروف وجولشان جروفر والوجه الجديد امريتا اروا (جديد نسبيا) وناندني سنغ، نجد ان فريق التمثيل احسن اختياره الحبكة الدرامية في هذا الفيلم هي عقدة النقص او العنصر الوحيد غير المتقن كبقية العناصر ويشبه تسلسل الاحداث فيلم جورو كاغلام وجودي الجزء الاول. تارا الذي يقوم بدوره جوفيندا وستيارا الذي يقوم بدوره سانجاي دوت اللصان الصغيران ينضمان الى آخر كبير يسمى كوبرا، ويقوم بدوره اشيش فيدهارتين وينتهي الحال بثلاثتهم الى السجن لكن تارا وستيارا يتمكنان من الهرب يفكر الثنائي في الهروب عبر الحدود الى نيبال عن طريق خداع احد ضباط الحدود يحاولان التقرب من الضابط واسرته. وتقع اخت ضابط الحدود في حب تارا وصديقتها في حب زميله ستيارا، غير ان الرياح لا تأتي بما تشتهي السفن لان ضابط الحدود يلقي القبض على احد اعوان كوبرا الذي يحاول ابتزاز تارا وستيار لاطلاق سراح هذا الزميل. ليس هناك قدر كبير من الترابط بين الاحداث يجعل المشاهد يتابع خطا واضحا، لكن المشاهد الكوميدية والمفارقات تغطي على ذلك النقص بل وتلفت انتباه المشاهد عن هذه النقيصة التي تختفي تحت اصوات الضحك العالية، «اك اور اك جيارا» حقق هدف الفيلم الكوميدي في امتاع الجماهير التي تتوق الى هذا النوع من المتعة فضلا عن ان المخرج ديفيد داوان وعد الصحافة السينمائية بتغير الاسلوب الهزلي، فما علينا الا انتظار فيلمه القادم الذي اذا ما كان يستطيع تحقيق هذا الوعد فالى ان يأتي عمله القادم، نستطيع ان نستمتع بالضحك فقط في هذا الفيلم. اشرف رفيق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات