خلال افتتاح صالة فن الباليه بالمجمع الثقافي في أبوظبي، زليخة الحوسني: نطمح لتمثيل الدولة في المحافل الدولية

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 نظم مركز الاطفال بالمجمع الثقافي في الفترة القليلة الماضية عرضاً متميزاً للباليه شاركت فيه مجموعة من الطالبات الملتحقات في دورة «الباليه» التي ينظمها بشكل دوري مركز الاطفال الذي اعتاد ان تكون ثمرة هذه الدورة عرضاً يختزل حصيلة التدريب السنوية، وبجانب اهتمام مركز الاطفال بفن راق كالباليه ينظم دورات تعليمية اخرى مثل الكمبيوتر او الشطرنج او دورات تنمية المواهب مثل المسرح كورال تمثيل وغناء. ولمعرفة الباليه وشروط الالتحاق بالدورة ومراحل التدريب جاءت اساسيات الحوار مع زليخة الحوسني رئيسة قسم الاطفال بالمجمع الثقافي وكان السؤال التالي: ـ مركز الاطفال في المجمع هل يقبل التحاق الاطفال بشروط معينة، أو عمر معين؟ ـ ليس هناك شروط للالتحاق بالدورات اما بالنسبة لدورة الباليه فالمهم هو رغبة الملتحقات بالدورة وان تتراوح اعمارهن ما بين 6 و12 سنة. ـ يقتصر التدريب على الفتيات فقط لماذا يغيب العنصر الذكوري عن الدورات المنظمة؟ ـ علينا ألا ننسى اننا في مجتمع عربي مسلم يرتبط فيه مفهوم الرقص بالفتيات وليس الفتيان، ولذلك لن نستغرب غياب العنصر الذكوري عن هذه الدورات. ـ هل لك ان تحدثينا عن مراحل التدريب التي تتلقاها الفتيات في هذه الدورة، وعن مدى استفادتكم من الموسيقى والباليه العالمية؟ ـ تشترك الفتاة في عدة دورات، ولابد لها من الاستمرارية حتى تتمكن من اداء جميع الحركات بإتقان الى ان تصل الى مرحلة تتمكن فيها من تقديم استعراض خاص على خشبة المسرح، والى الآن مازلنا في بداية الطريق، ولكن نعتبر انفسنا سباقين في هذا النشاط على مستوى الامارات، فليس هناك معهد او جهة تقدم مثل هذا النشاط إلا المجمع الثقافي، الذي يهتم بجميع الفنون وما على المتلقي إلا ان يختار النشاط الذي يتناسب وميوله، ولدينا اعداد كبيرة من الطالبات على قائمة الانتظار للتسجيل في دورات مقبلة لان من الصعوبة ان نستوعب اعداداً تفوق العدد المطلوب، وحالياً لا يمكن استيعاب اكثر من 40 طالبة في كل دورة اي 20 طالبة في كل فصل بواقع مرتين في الاسبوع. ـ هل تنعكس هذه الدورة على سوية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة؟ ـ ان مثل هذه الدورات تثري ثقافة الطفل، لان يكتسب من خلالها فنون جديدة، كما انه يتمتع من خلال تعامله مع الفنون العالمية بمزايا وصفات قلما مر بها وهي في الاخير تضيف له معرفة ولياقة بدنية تصب في الاخير على مساعدته في تكوين شخصيته. وحالياً ما نسعى اليه هو ان تمثل الدولة في المهرجانات العالمية، وبالطالبات المنتسبات للدورة التي تتراوح اعمارهن ما بين 6 سنوات و12 سنة واللاتي تم تأهيلهن وتدريبهن وهن على اتم الاستعداد لاية مشاركة اقليمية أو دولية. ابوظبي ـ عبير يونس:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات