طلال حيدر أنشد من قديم أشعاره وجديدها، «ألفا ليلة وليلة» تختتم الأسبوع الثقافي اللبناني في أبوظبي

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 تختتم اليوم بالمجمع الثقافي بأبوظبي فعاليات الاسبوع الثقافي اللبناني الذي نظمه مجلس العمل اللبناني بالتعاون والتنسيق مع السفارة اللبنانية لدى الدولة ومؤسسة «فن ونهضة» بهدف التعريف بالفن والابداع في لبنان. وسوف يكون الختام مميزاً الليلة حيث يقام العرض المسرحي الغنائي الراقص لفرقة كركلا «ألفا ليلة وليلة» على خشبة المسرح الوطني برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة. وتشتمل «ألفا ليلة وليلة» على فصلين على مدى ساعتين، وتحكي بأسلوب غنائي راقص حكاية الملك شهريار، الذي ضاق ذرعا بالنساء حتى دخلت في حياته شهرزاد بنت وزير الملك الاول التي قصت عليه حكايات خيالية وصل عددها الى اكثر من 264 حكاية، مما حدا بالملك الحزين المتجبر بالزواج منها وتغيرت شخصيته الى انسان مرح يحب شعبه ويصلي من اجل أن يغفر له ربه خطاياه واصبح محبا للخير والتسامح ويفتح ابواب قصره لأبناء شعبه. وقال عبد الحليم كركلا المشرف العام على العمل امس لـ «البيان» ان اختيار «ألفا ليلة وليلة» موضوعا للمسرحية الجديدة جاء بعد دراسة عميقة لما يحمله هذا الكتاب من ثراء يستعرض بصورة بانورامية للعادات والتقاليد والمعتقدات الشعبية التي كانت سائدة في ذلك الزمان، كما أن الحكايات التي ترويها شهرزاد قد تحولت الى رمز للمرأة التي يوجب جمالها التضحية. وأشار الى أن حكايات «ألفا ليلة وليلة» قد اعيدت كتابتها لتلائم العمل الاستعراضي، حيث شارك نفسه «عبد الحليم كركلا» في وضع النصوص وكذلك المسرحي ريمون جبارة والدكتور فيصل مطر، والشاعر اللبناني سعيد عقل من خلال قصائد جديدة وضعها خصيصا للعمل سيتم تقديمها في بداية العرض ونهايته. وكان الشاعر طلال حيدر أحيا أمس الأول ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي اللبناني أمسية حضرها حشد من متذوقي الشعر، وقدم لها انطوان اسكندر المسئول الثقافي في مجلس العمل اللبناني. وقال إن طلال حيدر يستلهم الشعر من جمال لبنان وبعلبك والبقاع. ثم قرأ حيدر مجموعة من القصائد التي اختارها من بين مجموعات الشعر التي انتجها ومنها «خزف، وحدن، قومي اطلعي، ع البال، عناقيد الغضب، تنشيدة العروس، فلسطين، آن الأوان». وأشار حيدر الى أن تعاونه الفني مع فيروز يعد مرحلة مهمة من مراحل تطوره الفني مؤكدا أن القصائد تسعى الى فيروز لكي تصبح شعرا. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات