رامز جلال : شبعت تمثيلاً بالتلفزيون وأبحث عن دور يسعدني

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 الممثل الشاب رامز جلال يستعد لأول بطولة مطلقة في السينما من خلال فيلم كوميدي يشاركه بطولته المطرب خالد عجاج والنجمة الصاعدة نور، المفاجأة أن الفيلم كتبه بنفسه ووجد ترحيباً شديداً من المنتج الذي تحمس له وقرر أن يغامر هذه المرة بدفع رامز جلال الى صفوف النجوم أسوة بزملائه في معهد الفنون المسرحية أحمد السقا ومحمد سعد وأحمد رزق، هذه الخطوة التي تأخرت قليلا على رامز اخرجته من حالة الحزن التي يعيشها منذ عدة أشهر بعد رحيل والدته وبدأ ينشغل في الاعداد لتصوير الفيلم الذي سيبدأ بعد عيد الفطر، رامز سيعرض له أيضا خلال شهر رمضان مسلسل كوميدي بعنوان المهنة طبيب تأليف محمود الطوخي واخراج أحمد توفيق ويجسد فيه شخصية طالب في معهد الفنون المسرحية مجنون بالتمثيل يقيم مع ثلاثة من أصدقائه أحدهم مهندس والثاني فلاح والثالث تاجر ويسبب لهم مشاكل كثيرة وازعاجاً بسبب ميوله الفنية، ويقول رامز عن المسلسل انه من الاعمال المتميزة الذي رأت لجنة اختيار اعمال رمضان على الشاشة عرضه لتقديم بسمة لمشاهدي رمضان. ـ سألنا رامز جلال عن أسباب تأخره قليلا عن زملائه في الوصول الى نجومية السينما رغم أنه حقق انتشارا على مستوى الأعمال التلفزيونية وقدم أعمالا متميزة فقال: ـ حتى الآن لا أعرف سببا محددا لذلك ولكن ربما تكون المسألة مجرد حظ لم يحن وقته بعد، فأنا اجتهدت خلال ست سنوات بعد تخرجي في معهد الفنون المسرحية وقدمت عشرات الاعمال التلفزيونية لكي أحقق الانتشار والتواجد، وانتظرت أن تأخذ بيدي واحدة من الشركات الكبرى التي تولت مهمة صناعة النجوم في الفترة الاخيرة ولكن ذلك لم يحدث الى أن قرر أحد أصحاب هذه الشركات تبني موهبتي والمغامرة بي في فيلم جديد وطلب مني الا أتحدث عنه حتى يكون مفاجأة وأعتقد انه قد آن الأوان لكي أصبح نجما سينمائيا. ـ أدوارك في مسلسلات حياة الجوهري وناس ولاد ناس وألف ليلة وليلة وخيال الظل والسيرة العاشورية كانت جيدة ومتنوعة فلماذا ابتعدت منذ فترة عن التلفزيون؟ ـ بصراحة كنت أنتظر عملا جيدا يشبع رغبتي كممثل لأنني خلال الفترة الماضية اجهدت نفسي جدا في مسألة الانتشار واثبات الذات لدرجة انني كنت امثل خمسة مسلسلات في وقت واحد وانتقل من القاهرة للاسكندرية ثم الى بورسعيد وشعرت فجأة انني في دوامة العمل محتاج لأن أتوقف وأفكر جيدا فيما أقدمه حتى لا تستغرقني هذه الدوامة وأجد نفسي أكرر نفس الشخصيات وراودني أحساس بأنني لابد أن أجد دوراً يسعدني فعلا وأن أجسده بعيدا عن الانتشار ولا الأجر الذي سأتقاضاه ولن تصدق إذا قلت لك انني خلال السنوات الست الماضية شبعت تمثيلاً وفلوساً وأحتاج الآن لدور يسعدني أنا شخصيا. ـ هل يعني ذلك أنك غير راضٍ عما تقدمه؟ ـ لا أنا قدمت شخصيات متميزة آخرها دور الضابط في مسلسل البر الغربي مع المخرج اسماعيل عبدالحافظ وفاروق الفيشاوي ورغدة والشاب الذي تعشقه منى زكي في مسلسل وجع البعاد وفوازير خليك جرئ مع أحمد حلمي وغادة عادل لقناة ART في رمضان الماضي لكني قدمت أيضا أدواراً غير راضٍ عنها والآن أنا لست مضطرا لذلك. ـ أعرف أنك صديق أحمد السقا وزميل دفعته في معهد الفنون المسرحية لكنه لم يرشحك في أعمال سينمائية معه لماذا؟ ـ أحمد السقا صديق ولكنه غير مسئول عني ولو أنه وجد أن عملي معه سيكون لصالح الفيلم الذي يقوم ببطولته بالتأكيد سيرشحني، وعلى فكرة أحمد السقا ليس الوحيد من نجوم السينما الذي تربطني به صداقة فمعظم النجوم الحاليين أصدقائي سواء هنيدي أو علاء ولي الدين أو أحمد أدم ومحمد سعد الذي انضم مؤخرا اليهم بفيلم اللمبي المسألة ليست صداقة فقط ولكنها صناعة. ـ هل تعتقد أن في مصر الآن صناعة نجم؟ ـ بالتأكيد صناعة النجم في مصر تقدمت جدا، وكل النجوم الموجودين على الساحة الآن صنعتهم شركات مثل شركة العدل ومحمد حسن رمزي وأوسكار ويوني كورن وهذه الشركات هي التي أتاحت الفرصة لظهور احمد السقا ومحمد هنيدي وهاني رمزي وأحمد رزق وأحمد عيد ونور وموناليزا وغادة عادل ومحمد سعد. ـ وأين كنت من هذه الشركات؟ ـ أنا شاركت في بطولة فيلم 55 اسعاف مع أحمد حلمي ومحمد سعد وعملت دور ضابط بشكل كوميدي ونجح الفيلم وانتظرت أن أحصل على فرصة أكبر لكني وجدت نفسي مرشحا لدور ضابط في فيلم ثان وثالث وفي مساحات وأدوار ليست مؤثرة فرفضت، وشعرت أن هذه الشركات أغمضت عينها عني لا أعرف لماذا رغم ان علاقتي بأصحابها جيدة لدرجة انني فكرت أن هناك عيباً في كممثل وبدأت أراجع نفسي وحساباتي والحمد الله ان هذه المسألة لم تستمر طويلا وجاءت الى الفرصة التي اتمنى ان تنجح، وعلى أي حال أنا كنت متأكداً أن المسألة ليست حرباً ضدي وانها مجرد حظ تأخر قليلا، واقنعت نفسي أن المسألة تشبه المونديال وان من يخرج من التصفيات ليس هو الأسوأ، وذلك حتى لا أضعف وأرخص نفسي عند المنتجين، لأني متأكد انني اذا فعلت ذلك سيكون هدفي هو ارضاء المنتج على حساب الموهبة والابداع. ـ لماذا اخترت التمثيل وكيف اتجهت الى هذا المجال؟ ـ أنا نشأت في بيت فنان وهو والدي المخرج المسرحي جلال توفيق وتربيت في بيئة تشجع على حب الفن فكنت أذهب أنا وشقيقي ياسر جلال الى المسرح مع والدنا لنشاهد البروفات وكنا نجلس مع اصدقاء من الفنانين ولكن حتى المرحلة الاعدادية لم أكن أحلم بالتمثيل وانما كنت اتمنى ان اصبح طيارا، وعندما التحق شقيقي الأكبر ياسر بمعهد الفنون المسرحية شجعني على أن التحق ايضا بالمعهد وبالفعل تقدمت ونجحت في الاختبار وبدأت مشواري مع التمثيل كمحترف منذ العام الأول للدراسة في المعهد ووقفت أمثل وسط عمالقة في مسلسل ناس ولاد ناس مع الراحل كرم مطاوع وعبدالمنعم مدبولي ونادية لطفي ومن يومها لم أتوقف عن التمثيل الا الأشهر القليلة الماضية لمراجعة نفسي والبحث عن جديد أقدمه. ـ أعرف انك عضو في المسرح القومي منذ تخرجت في معهد الفنون المسرحية عام 1995 فلماذا لم تشارك في أي عمل بالمسرح؟ ـ عقب التخرج دخلت الجيش لمدة عام ثم خرجت ورشحت للعمل في مسرحية مع الفنان نور الشريف لكنه لم يكتمل وبدأت مشروعاً اخر لهاملت مع الراحل نبيل الألفي ولم يكتمل ولم أرشح لأي عمل آخر رغم انهم يستقدمون ممثلين من خارج المسرح ويتعاقدون معهم ويقولون اننا مشغولون في التلفزيون، نفس الأمر مع أحمد السقا فهو عضو بمسرح العرائس ولم يقدم شيئاً للمسرح ولو طلبنا لأي عمل سنرحب به لكن يبدوا أن المسئولين أراحوا أنفسهم منا، أو بمعنى آخر كما يقول المثل الشعبي «الشيخ البعيد سره باتع». ـ هل عملت بالمسرح الخاص؟ ـ المسرح الخاص لي فيه تجربتان الأولى مع أحمد بدير بعنوان جوز ولوز والثانية فيما يبدو سرقوا عبده مع أحمد آدم وصلاح عبدالله وقدمت فيهما أدوارا كوميدية. ـ هل تفضل الاداء الكوميدي؟ ـ نعم أنا في الادوار الكوميدية أشعر أنني في كامل لياقتي، لكني أرحب بأي نوعية من الأدوار، واجتهد في ادائها. ـ هل عملك في التلفزيون أثر على صعودك في السينما؟ ـ اطلاقا التلفزيون الآن يصنع النجوم واعتقد انه هو الذي صنع السقا ومصطفى شعبان وغيرهما. القاهرة - مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات