الراقصات يتنافسن على دور سامية جمال، دينا : أنا تلميذتها وأولى بدورها

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 حياة الفنانة الراحلة سامية جمال والمليئة بالحكايات والمواقف والاحداث المثيرة بدءاً من علاقتها بالملك فاروق وحتى غرامها بفريد الاطرش تشهد حاليا صراعا على تقديمها بين اكثر من راقصة.. كل منهن تسعى للفوز بتقديم تلك الشخصية المثيرة على الشاشة وكل منهن تحاول ان تبرهن على انها الاولى فما هى تفاصيل هذا الصراع الساخن؟ الملاحظ أنه ما ان اعلن المنتج سامى العدل عن نيته تحويل شخصية سامية جمال الى عمل فنى حتى بدأت المنافسة على تقديم تلك الشخصية بين الراقصات دينا ولوسى وصفوة ورغم ان أياً منهن لم تطلب صراحة من سامى العدل ان تكون البطلة الا ان كل واحدة منهن ترى انها الاحق ولها مبرراتها..فالفنانة لوسى تعترف ان تقديم شخصية سامية جمال احد احلامها لانها تعتبرها واحدة من اهم الفنانات الاستعراضيات فى تاريخ الرقص الشرقى فى مصر وانها سعدت جدا عندما جاءتها فرصة تقديم مجموعة من رقصاتها الشهيرة فى احد المهرجانات الفنية مؤخرا وان نجاحها فى تلك الاستعراضات دليل على انها تستطيع اداء شخصية سامية جمال بنجاح ولكن لوسى تنفى في الوقت نفسه ان تكون قد دخلت صراعا مع احد على سامية جمال مؤكدة ان تلك الشخصية يمكن تقديمها اكثر من مرة وباشكال فنية مختلفة. اما الفنانة دينا فتعتبر نفسها كما تقول تلميذة فى مدرسة سامية جمال للرقص الشرقى وتضيف :تأثرت جدا بها وباسلوب أدائها فى التمثيل والاستعراضات معا ولهذا لو جاءتنى فرصة تقديم حياتها على الشاشة لن اتردد واعتقد اننى سأكون قادرة على أدائها بشكل جيد خاصة واننى احفظ عن ظهر قلب كل تفاصيل حياتها ولكننى لا احب الدخول فى معارك مع احد على عمل فنى مهما كان خاصة واننى اتعرض لحرب دائمة وبصراحة «مش ناقصة» مشاكل ومن حق كل واحدة ان ترى نفسها انسب للدور لكن القرار فى النهاية سيكون للمنتج والمخرج وانا لا استطيع ان اتسول دوراً مهما كان اعجابى به ربما تفعل غيرى هذا وربما يكون الحاحها سبب ترشيحها لكننى لا احب هذا الاسلوب. شخصية مغرية الراقصة صفوة والتى اتجهت للتمثيل مؤخرا وشاركت احمد زكى بطولة فيلم (ارض الخوف) مثلما شاركت يسرا وهشام عبد الحميد فى مسلسل (اوان الورد) واحدة من الراقصات اللائى يرين انفسهن احق بسامية جمال وعن ذلك تقول صفوة :شخصية سامية جمال مغرية لاى ممثلة وليس للراقصات فقط لما شاركت فيه من احداث ومواقف يمكن من خلال أدائها على الشاشة ان تثبت الفنانة قدراتها فى التمثيل وبالنسبة لى اعتبر مثل هذا الدور فرصة لن افرط فيها اذا ما جاءتنى كما اننى اشعر بقربى من روح وملامح سامية جمال ومثل هذا الدور يحتاج الى ممثلة وراقصة فى نفس الوقت ولهذا فالراقصات اللائى اثبتن انفسهن فى التمثيل هن الاقرب الى مثل هذا الدور واعتقد اننى واحدة منهن. اما المنتج سامى العدل والذى لم يستقر حتى الان على اختيار الراقصة التى تؤدى دور سامية جمال فى العمل الذى ينوى انتاجه فيؤكد ان عدداً كبيراً من الفنانات والراقصات يتمنين اداء هذا الدور لكنه لم يحسم الاختيار لانها مهمة المخرج الذى لم يتم الاتفاق عليه بعد وعندما يكون هناك اتفاق مع احد المخرجين فانه سيترك له مهمة اختيار الفنانة المناسبة للدور. ويضيف سامى العدل ان العمل الذى ينوى انتاجه عن سامية جمال يعتمد اساسا على مذكراتها التى روت فيها الكثير من اسرار مشوارها من القاع الى القمة بدءاً من طفولتها البائسة فى احد احياء القاهرة الشعبية وحتى دخولها شارع محمد علي الذى كان مصنع النجمات والراقصات فى ذلك الوقت وحتى شهرتها ونجوميتها وزواجها من رشدى اباظة وعلاقتها بالملك فاروق وغرامها بفريد الاطرش وغيرها من الروايات والاحداث المثيرة. القاهرة ـ ايمن الملاخ:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات