تلقى تهنئة البشير وعدد من وزرائه، نجاح عملية نقل الكلى للفنان السوداني محمد وردي

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 تكللت بالنجاح عملية نقل الكلى التي أجريت للفنان السوداني ذائع الصيت محمد وردي في الدوحة على يد طبيبين سودانيين متخصصين في هذا المجال. وتدفقت على مستشفى الشيخ حمد بالعاصمة القطرية أفواج المهنئين من الجالية السودانية حتى ضاقت بهم أركان المستشفى فيما يرتاح الفنان المحبوب في غرفة العناية المركزة بعد ان استعاد وعيه وأفاق من آثار التخدير الطبي. وفي اتصال أجرته «البيان» أمس مع نجليه عبدالوهاب ومظفر أكدا ان صحة والدهما «عال العال» على حد تعبيرهما. وقال عبدالوهاب (وهو موسيقي محترف تخرج من معهد الموسيقى بالسودان): ان العملية استمرت أربع ساعات حيث أدخل غرفة العمليات الساعة العاشرة صباحا (أمس الأول) وخرج منها في تمام الثانية ظهرا. وقال ان أول ما نطق به والده عند افاقته من آثار التخدير كان سؤاله عن صحة المتبرع «فطمأناه انه بخير». وطبقا لعبدالوهاب فان والده سيبقى بالمستشفى نحو ثلاثة أسابيع لكنه قال ان تحديد الوجهة التالية متروك «للأستاذ». غير انه أكد ان «الأستاذ» قرر العودة بصفة نهائية إلى السودان، وأضاف: «إذا كان ينوي السفر إلى الولايات المتحدة فلن يكون للاقامة بها بل ربما لمزيد من النقاهة». وحرص نجلا الفنان السوداني الأشهر، على توجيه الشكر إلى جميع من تابع حالة والدهم وسأل عنه من قريب أو بعيد، وخصا بالشكر الجالية السودانية في الدوحة. كما توجها بالشكر إلى الطبيبين اللذين أجريا العملية وهما الدكتور الفاضل المك والدكتور عمر عبود. وأشار عبدالوهاب إلى ان الأسرة، التي تجمعت كافة أفرادها في الدوحة، تلقت فور نجاح العملية مكالمات من مكتب الرئيس السوداني عمر البشير وعدد كبير من الوزراء بينهم وزير الداخلية. ومعروف ان هذا الأخير هو أحد أصدقاء الفنان الكبير وهو الذي هيأ فيما يبدو الى عودته من المنفى الاختياري الذي امتد إلى أكثر من عقد كامل. كتب محمد كاره:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات