مسابقة غباش للقصة القصيرة تحجب جائزتها الأولى

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 اعلنت الامانة العامة بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة نتائج الدورة الحادية عشرة من هذه المسابقة التي تقام بالتعاون بين اتحاد كتاب وادباء الامارات والنادي الاهلي بدبي وجاءت النتائج الرئيسية على الشكل التالي حيث تم حجب الجائزة الاولى وقيمتها 5000 درهم، وتناصف كل من عبدالرزاق شحرور «سوريا» عن قصة «تداعيات على جدار الذاكرة» وعمار علي حسن «مصر» عن قصة «صائد الأحلام»، الجائزة الثانية وقيمتها 3500 درهم بينما ذهبت الجائزة الثالثة للقاصة الاماراتية عائشة سعيد الزعابي عن قصتها «احتضار» وقيمة الجائزة 2500 درهم. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الاول بمقر اتحاد كتاب وادباء الامارات بحضور الاديبة باسمة يونس رئيسة الامانة العامة بجائزة غانم غباش مسئولة التأليف والنشر والتوزيع وعضو مجلس ادارة الاتحاد. والاديبة اسماء الزرعوني عضو امانة الجائزة مسئولة النشاط الثقافي وعضو مجلس ادارة اتحاد الكتاب. وفي مستهل المؤتمر اشارت باسمة يونس إلى ان وصول هذه الجائزة إلى هذه الدورة الحادية عشرة لهو دليل على نجاح هذه الجائزة وتأسيسها الصحيح الذي ساهم بصورة واضحة في بقائها واستمرارها على امتداد السنوات المنصرمة. كما انها استطاعت ان تفرز للساحة الاماراتية العديد من الاصوات والتجارب المتميزة في حقل القصة القصيرة، مشيرة إلى ان عدد المشاركين قد بلغ 79 مشاركاً ومشاركة. لكن لجنة التحكيم استبعدت من البداية الكثير من التجارب التي لم تكن بالمستوى المطلوب وابقت على التجارب الجديدة بالمنافسة. ومن جهة اخرى اعلنت يونس اسماء الفائزين بالجوائز النقدية وقيمتها 500 درهم وهم خالد محمد السويدي الامارات، نجيبة محمد الرفاعي الامارات، سهيلة العوضي الامارات، عزت عمر سوريا، جهاد محمد الجمل سوريا، عبدالرزاق الدرباس سوريا، فاطمة الكعبي الامارات، اما الجوائز التشجيعية وهي عبارة عن شهادة تقدير اضافة إلى مجموعة من اصدارات الاتحاد فذهبت لخالد الجبور «الامارات»، خالد فراج «الاردن» محمد عمران « سوريا». وسيعلن قريباً عن حفل توزيع الجوائز التي يتوقع ان تكون خلال شهر اكتوبر الجاري كما ستقام امسيات قصصية للفائزين. وبدورها اشارت اسماء الزرعوني إلى ان هذه الدورة من الجائزة شهدت وبصورة كبيرة بروز المشاركات المحلية من ابناء الامارات الامر الذي يؤكد الدور الذي تلعبه الجائزة في دعم الحركة الادبية المحلية واستقطاب الاسماء الشابة والواعدة، منوهة إلى اهمية اهتمام المؤسسات والشركات الخاصة بعملية الطباعة والنشر وتقديم دعمها المادي، منوهة ان على هذه المؤسسات التي تقوم بهذا الدور الجيد ان تأخذ برأي اتحاد الكتاب كجهة استشارية ومرجعية ادبية، لانه ثمة مجموعة من الاصدارات غير اللائقة وغير جديرة بالنشر. واضافت باسمه يونس إلى ان امانة الجائزة تدرس فتح الجائزة على الخارج ودعت الفائزين بالجائزة إلى التقدم لنيل عضوية الاتحاد ان كانت لديهم الشروط المناسبة لذلك كما سيتم اصدار كتاب القصص الفائزة عبر الدورات العشر المنصرمة وفي ختام المؤتمر الصحفي اعلن عن فتح باب الترشيح للدورة الثانية عشرة من الجائزة ويستمر قبول المشاركات لغاية 25 مايو. كتب حازم سليمان:

تعليقات

تعليقات