تقديم أعمال ذات معالجات سطحية مغامرة غير محسوبة

تقديم أعمال ذات معالجات سطحية مغامرة غير محسوبة

صورة

ثمة الكثير من الإشارات التي تشير إلى اتساع حركة الكتابة الدرامية في الإمارات إذ يعترف العاملون في حقل الدراما المحلية أن المنتَج الدرامي المقدم لا يدل بالضرورة على أن هناك حالات ولادة كتاب دراميين بل ينفي الكاتب والمنتج الفنان سلطان النيادي أن يكون هناك كتاب دراما جدد مستشهدا بورشة كبيرة قام بها قبل عدة أشهر تمهيدا للأعمال الدرامية للفترة المقبلة ولصالح شركة ظبيان التي يديرها في العين.

أي أن يكون هناك تحضيرات مسبقة لأعمال متوقعة وقد باءت نتيجة هذه الورشة بالفشل دون أن تقدم كاتبا واحدا، ومنوها بغياب الكاتب الدرامي المحلي الذي يثري مسيرة الدراما المحلية، مؤكدا أن هناك تقصيرا في دعم تجارب محلية ويشير النيادي إلى دور المؤسسات في محاولة إضاءة الجوانب التي من خلالها تستطيع الدراما المحلية تجاوز مطب عدم وجود كتاب.

وبدوره يشير الشاعر والكاتب محمد سعيد الضنحاني أن الوقت سيضمن ولادة كتاب دراميين في الساحة الفنية الإماراتية منوها بضرورة تشجيع شركات الإنتاج للكتاب الجدد ومساعدتهم في الانتشار شرط أن يكون الالتفات للقضايا المحلية ومعالجتها بروح الواقع الإماراتي الحافل بالكثير من الحكايات والقصص التي تحتاج إلى من يقدمها للشاشة.

وأكد الضنحاني أن التشجيع على الورش التدريبية والاستعانة بالخبرات العربية في هذا المجال سيكون له دور كبير في تنشيط حركة الكتابة الدرامية وأكد الضنحاني أن الدراما الإماراتية ستكشف عن وجود مواهب شابة في هذا السياق .

وتمنى الضنحاني من التلفزيونات الملحية أن تعلن عن مسابقة لأفضل نص درامي وليكن بالصيغ الأولى للفيلم التلفزيوني أو لما عرف عنه بالسهرة الدرامية في البداية مع تنشيط هذا المجال وتخصيص مكافآت للفائزين لافتا إلى الآلية التي نشطت فيها الفجيرة من أداء مهرجان المونودراما ومن نص المونودراما على الساحة العربية بتخصيص جوائز قيمة للفائزين وستكون النتائج بطبيعة الحال انتشار للكتابات المتميزة وللكتاب الموهوبين .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات