إيقاع

محمد حماقي: أمنيتي أن أغني باللهجة الخليجية

صورة

محمد حماقي، واحد من المطربين العرب الذين صعدوا في الفترة الأخيرة بسرعة الصاروخ إلى النجومية والصفوف الأولى، وكان ظهوره الأخير في حفل جامعة «عين شمس» في يوم 6 أبريل الفائت، المعروف بيوم الإضراب في مصر، مثيرا للتساؤلات، فالبعض اتهمه بأنه أصبح أداةً في يد الحكومة بعد موافقته على إقامة حفله في توقيت الإضراب نفسه.

والبعض الآخر قال إنه وافق على الحفل باعتباره جزءا من حملة دعائية لألبومه الغنائي الجديد، لكن حماقي آثر السكوت ورفض الرد على الانتقادات، «الحواس الخمس» قرر اختراق عزلة حماقي التي فرضها على نفسه بعد هذه الانتقادات؛ لعرض وجهة نظره؛ ولكي يتعرف الجمهور إلى آخر مخططاته الفنية في الغناء، وكذلك استعداده لفيلم سينمائي يجهزه حاليا. فإلى التفاصيل: يقول ردا على الشائعات التي طالته في الفترة الأخيرة: الشائعات لن تنال من نجاح أي إنسان يقف على أرض صلبة، ولستُ أول مطرب يعاني الشائعات، فهي تسري في الوسط الفني كالدم في العروق، لكن يكفيني أن حفل «عين شمس» شهد حضورا مكثفا من جانب الطلاب وأعضاء اتحاد الطلاب الذين نجحوا في القضاء على المعوقات التي كانت من الممكن أن تعكر صفو أهم الحفلات التي شهدتها الجامعات المصرية في العام الدراسي الجاري.

مصر أفضل... وحول ما تردد عن وجود مشاجرات وتحرشات بين الطلاب أثناء الحفل وظهور صور في عدد كبير من الصحف ووكالات الأنباء، يقول: لم يحدث أي شيء خارج عن الأخلاق طوال الحفل الذي بدأ في الرابعة عصرا، وانتهى في السابعة مساءً، فالصور التي نشرت في عدد من الصحف والمجلات ومنتديات الإنترنت ليس لها أي علاقة بالحفل، لكن من المرجح أن تكون صورا قديمة لحفل كلية الهندسة، والذي شهد حالة من الانفلات الأخلاقي. وكل ما حدث كان سببه مشادة كلامية وقعت بين مدير أعمالي وعدد من الصحافيين الذين حضروا لتغطية الحفل؛ حيث هددوه وتوعدوه بأنه سيدفع ثمن ذلك في الأيام المقبلة، وللعلم لم يقم أي طالب بتحرير أي محضر خاص بواقعة اعتداء أو تحرش، فطلاب جامعة عين شمس مشهود لهم بالكفاءة من ناحية والإصرار على الحصول على حقوقهم كاملة من ناحية أخرى، فالأمر ملفق بكل تأكيد، ولا أعرف السبب أو الشخص الذي يقف وراء هذا التلفيق.

وعن ما تردد من أن موعد الحفل، الذي أقيم في 6 أبريل كان مدبرا، يقول: أنا بريء من محاربة إضراب 6 أبريل، فهذه ليست المرة الأولى التي أقيم بها حفلاً بالجامعة في هذا التوقيت.

حيث إن هذا الحفل هو الثاني الذي أحييه بجامعة عين شمس، فقد كان الحفل مقررا يوم شم النسيم، لكن إدارة الجامعة أدركت أن هذا اليوم سيكون عطلة رسمية يفضل الطلاب قضاءها في البيوت أو في المتنزهات العامة، وكان يوم 6 أبريل بالنسبة لي مثل كل الأيام، فبكل تأكيد أن من خطط ليقوم بإضراب لن يمنعه حفل محمد حماقي عن إضرابه.

فوجود حماقي بالنسبة له مثل عدمه، خصوصا إذا ترسخت فكرة الإضراب في عقله ووجدانه، أما أنا فقد ذهبت لأغني للشباب الذي يبحث عن الحب والرومانسية، وليس المظاهرات، وهذا أكبر دليل على أن 6 أبريل لم يعد يوما للإضرابات.

فوق جزيرة لوحدنا

وبعيدا عن السياسة ومشاكله، يقول عن فيلمه الجديد «فوق جزيرة لوحدنا» والنجمة التي ستؤدي دور البطولة أمامه: سأبدأ التحضير الفعلي للفيلم عقب طرح ألبومي المقبل مباشرة مع بداية الموسم الصيفي، فقد كان انشغالي بالألبوم، وكذلك انشغال المخرج خالد مرعي بتصوير فيلم «عسل أسود» لأحمد حلمي، من أسباب تأخير الاستعداد للفيلم.

أما البطلة فتم عرض الفيلم على منى زكي، لكنها لم توافق عليه حتى هذه اللحظة، إلا أن المرجح أنها ستكون البطلة، فأكثر ما يشغلني في أول تجاربي السينمائية أن أقدم للجمهور عملاً سينمائيا متميزا يكشف عن مواهبي التمثيلية؛ ليكون بداية الطريق لمشوار سينمائي مقبل.

وحول ما ادعته أليسا بأنه يحاول الزج باسمها في بطولة فيلمك للترويج فقط، يقول: لم يحدث هذا على الإطلاق، فقد فوجئت ببعض الصحف تنشر أخبارا كاذبة ليس لها أي أساس من الصحة عن مشاركتها في الفيلم قبل أن يستقر مؤلفه على اسمه، على الرغم من اعتزازي بمشاركتها لو تم الاتفاق معها، لكني لا ألتفت إلى أي أخبار كاذبة.

ولست في حاجة إلى استغلال نجومية أي فنان؛ لأنني أحظى بمكانة متميزة تمنعني من السعي وراء اكتساب شهرة زائفة، وهذه لم تكن الواقعة الوحيدة التي يشهدها الوسط الفني؛ حيث تكرر الأمر نفسه مع تامر حسني وسلاف فواخرجي لجذب انتباه الجماهير.

أما آخر أخبار ألبومه الغنائي، فيقول: في ألبومي الجديد سأقدم موسيقى أكثر نضجا، لكن من الصعب أن أتحدث عن الموسيقى حتى يتم طرح الألبوم في صيف 2010، فقد انتهيت من تسجيل 6 أغانٍ، منها اثنتان من كلمات أمير طعيمة هما بعنوان «كتير عليَّ»، «مستنيك»، من ألحان رامي جمال.

وهناك أغنية بعنوان «أيام الدنيا» من كلمات محمد رفاعي وألحان محمد يحيى، كما قام أيمن بهجت قمر بكتابة 3 أغانٍ، الأولى بعنوان «كل الأيام» من ألحان محمد النادي، والثانية بعنوان «الحيرة» قمت بتلحينها لنفسي، كما قام الموزع الموسيقي تميم بتوزيع الأغاني كافة، وقد ينضم في الفترة المقبلة نادر حمدي، وطارق مدكور.

وعن حقيقة ما تردد عن قيامه بمفاوضات مع جمال مروان صاحب قنوات ميلودي، يقول: بالفعل لايزال هناك مفاوضات تجرى مع ميلودي، لكنني حتى هذه اللحظة لاأزال مع المنتج نصيف قزمان، الذي أعتبره أخي الأكبر، فهو يعرف مفاوضاتي مع ميلودي، فأنا أدين له بالفضل، فقد كان أول من اكتشفني وشاركني في الكثير من النجاحات، لكني لا أشغل نفسي بهذه المفاوضات؛ لأن هناك أطرافا تدير العملية.

تجديد مشاعر

ويقول ردا عن سؤالنا؛ لماذا يقوم كثير من المطربين بأداء أغنيات وطنية، وما الذي دفعه شخصيا إلى ذلك، علما أن هناك عددا من الفنانين اتخذ هذه الأغنيات ستارا لكسب ود بعض المسؤولين والبعض الآخر اتخذها للشهرة: منذ أعوام وأنا أتمنى تقديم أغنيات دينية ووطنية وأغنية خاصة بالأم؛ لأنني أجد فيها تجديدا للمشاعر؛ وقد حصلت على أغنية «أم الدنيا» مصادفة عندما كنت مع أيمن بهجت قمر في إحدى المناسبات وشاهدته يقرؤها على أحد الملحنين.

وقام توما بتوزيعها، وقبل أن أقوم بتسجيلها فوجئت مثل كل المصريين والعرب بأحداث «أم درمان» للمنتخب المصري التي تعرض لها من نظيره الجزائري في السودان، فقمت بغنائها في أبوظبي، ووجدتها فرصة مناسبة لطرحها، على الرغم من طلب الكثيرين مني تأجيلها، لكن سعادتي كانت لا توصف حينما استمع إليها الجمهور وأحدثت صدى طيبا، فالمطرب يغني كل أنواع الغناء، وأعتقد أنه ليس من الطبيعي سؤاله عن سبب أدائه أغنية دينية أو وطنية، فالمطرب وظيفته الأساسية هي الغناء بغض النظر عن نوعية هذا الغناء.

أما من اتخذ من هذه الأغنيات ستارا لكسب ود بعض المسؤولين فيقول: ليس لي علاقة بهذا أو ذاك، لكني قمت بعمل هذه الأغنية لأنني مصري، وأتمنى أن يحدث هذا في كل مكان، فأنا أؤدي دوري على أكمل وجه، وأقدم ما أشعر به تجاه وطني صاحب الفضل عليَّ في الشهرة والانتشار، أما عن نية أي فنان فهي داخله، ولا يجب الحكم على الفنانين دائما بنظرة تآمرية واتهامهم بالنفاق، فهذا مرفوض.

وحول ما تردد من قيامه بحذف اسم عمرو دياب من أغنية «أم الدنيا» الأمر الذي أسهم في توتر العلاقة بينهما، يقول: لم يحدث، فأغنية «أم الدنيا» لم تكن تتضمن اسم عمرو دياب أو أي مطرب آخر، لكني إحقاقا للحق طلبت من أيمن بهجت قمر إضافة اسم المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة، والفنان الراحل أحمد زكي، لكني فوجئت بأن الإذاعة الإسرائيلية تثير هذا الموضوع وتريد الوقيعة بيني وعمرو دياب.

إعلان بمليون دولار

أما عن توتر العلاقة بيننا فليس لهذا السبب، ولكن السبب إعلان شركة تليفونات جوالة قمت بتصويره في مارس الفائت؛ حيث طلبت الشركة بعد دراسات مستفيضة أن يقوم مطرب يعشقه الشباب بعمل الإعلان؛ لأن الإعلان يستهدف هذه الشريحة، وأثناء المفاوضات لم يخبرني أحد بأن الشركة عرضت الإعلان على عمرو دياب، فقمت بالتوقيع على العقد.

فقد كان العرض مغريا، فالشركة منحتني مليون دولار على الإعلان بشرط أن يتم تصوير نسختين منه الأولى باللغة العربية تعرض في منطقة الشرق الأوسط والأخرى بالإنجليزية لكي تعرض في أوروبا، والعقد مدته عام، لكني فوجئت بالمقربين من عمرو يؤكدون لي غضبه؛ لأنني لم أتصل به لأخبره بتعاقد الشركة معي، لكني في النهاية أؤكد احترامي لعمرو دياب، وأقدر جماهيريته وشعبيته في مصر والعالم العربي.

الغناء الخليجي

ويقول عن تحول الكثير من المطربين المصريين في الفترة الأخيرة إلى الغناء باللهجة الخليجية، وهل هناك نية لقيامه بهذه الخطوة، يقول: أمنية حياتي أن أغني باللهجة الخليجية، لكني أجد أنها صعبة بعض الشيء وتحتاج إلى تدريبات شاقة، وسأقوم بالغناء بالخليجية بعد أن أشعر بإتقانها بعد أن طلب مني الجمهور الخليجي في حفل «هلا فبراير» بالكويت أن أغني بالخليجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات