الأطفال يتذكرون وجبات الطائرات ويطلبونها.. في البيوت !

الأطفال يتذكرون وجبات الطائرات ويطلبونها.. في البيوت !

صورة

أجمل ذكرياتي عن السفر بالطائرة كانت وجبة الطعام المدهشة التي استمتعت بها جداً، فقد كانت أنيقة ومرتبة في علب صغيرة، وقد أشعرني شكل الملعقة والشوكة، وكأني في برنامج تلفزيوني للأطفال، لذا بقيت تلك الوجبة عالقة في ذاكرتي، وصرت أحب السفر بالطائرة من أجل وجبات الطعام.

يبتسم أحمد زكي، ابن الثانية عشرة، وهو يصف ذكرياته عن وجبات الطعام، مؤكداً أنه ليس أكولاً بطبعه، وغالباً تنزعج أمه من تركه وجباته، لكنه يعشق وجبات الطائرات بسبب طريقة تقديمها المدهشة.وحالة أحمد ليست هي الوحيدة؛ فكثير من الأطفال يجدون في وجبات الطائرات متعة خاصة، تعلق في ذاكرتهم، وترتبط معهم بفكرة السفر، وربما يعدونها الجزء الأجمل في موضوع السفر، فأدونيس خالد، 10 سنوات يفضل الحلويات التي تقدم في الطائرات، إضافة إلى وجبات الدجاج التي يراها طيبة المذاق بسبب قلة الدهون فيها، لكنه يؤكد أن الوجبات التي تقدمها الطائرات لا يمكن أن تضاهي الوجبات التي تعدها والدته، فلو خير بين وجبة دجاج في الطائرة ووجبة دجاج بيتية سيفضل طعام أمه على وجبة الطائرة، ومع ذلك؛ فهو يحب جمع ملاعق الطعام والشوك التي تبدو أشكالها مميزة وغريبة قليلاً.

وتبدو أخته الكبرى، عشتار خالد، 14 عاماً، أكثر تحفظاً في موقفها من طعام الطائرات، تقول ليست كل أطعمة الطائرات طيبة؛ فهناك ما يعد بطريقة شهية، وهناك ما يكون مزعجاً.

ويفتقد الطعم والنكهة، لكني لا أزال أتذكر أول وجبة طعام حصلت عليها في الطائرة حين كان عمري أربعة أعوام، وقد كانت بالنسبة لي تشبه وجبات المطاعم السريعة، وربما يعود السبب في أني لم أتعلق بطعام الطائرات أن والدتي طباخة ماهرة، وتدهشنا دائماً بوجباتها؛ فتقدمها بطريقة مميزة لا يمكن مضاهاتها.

ووجبات الطائرات للأطفال خاصة تحمل معها مجموعة من المباهج الصغيرة التي تساعد الأطفال في التغلب على ملل الرحلة الطويلة، حيث تقدم مجموعة من الهدايا أو الألعاب الصغيرة أو حتى دفاتر الرسم وأقلام التلوين لشغل وقت الفراغ عند الأطفال وإلهائهم خلال أوقات الجلوس التي يفترض أن يتحملوها في السفر بين البلدان المختلفة.

دبي- دلال جويد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات