EMTC

كواليس

حامد كرم ينقب عن المواهب الشابة بـ «أماسي»

صورة

يرفض الإعلامي الشاب حامد إبراهيم كرم، المذيع بفضائية الشارقة، اتهام البعض أن سر نجاحه وامتهانه هذا المجال يرجع لتدخل والدته الإعلامية حليمة الملا، التي عارضت أساساً خوضه الإعلام بسبب المتاعب التي لا تنتهي!

ولأنه ومنذ وجوده على مقاعد الدراسة في المدرسة يحب تحقيق الإبداع ويكره الروتين اقتحم الدراسة الجامعية وتخصص في كلية الإعلام، مسار الصحافة، ومؤهلاته الكبيرة في الكتابة قادته للعمل في تلفزيون الشارقة مراسلاً ومعد تقارير، ولأنه أثبت جدارته وكفاءته انتقل للمرحلة الثانية، وهي تألقه على الشاشة الفضية من خلال تقديمه بشكل ثنائي برنامج «أماسي» مع زميلته ريم سيف من جهة، حيث يتناوب على التقديم أيضاً في كل حلقة سهام الشريف ومحمد الرئيسي من جهة ثانية.

«الحواس الخمس» التقى حامد، الذي كشف عن الكثير من الأسرار؛ أبرزها عمله في الإعلام على الرغم من معارضة أسرته، والتحديات التي لا يزال يواجهها في هذا المجال، والكثير من المحاور الأخرى التي توضح هواياته، وطموحاته، واهتماماته الأخرى بعيداً عن ساحة الإعلام:

بداية إعلامية

حينما كان حامد إبراهيم كرم طالباً في الحرم المدرسي، عُرف عنه كرهه الروتين، ودوران اهتماماته وهواياته في فلك واحد بعيداً عن التجديد، فمارس كل شيء من شأنه أن يطور نفسه، ويصقل جوانب كثيرة من شخصيته.

وحال تخرجه عارضت والدته الإعلامية القديرة حليمة الملا أن يتخصص في مجال الإعلام الذي لا تنتهي مشاغله أبداً، ولأنه مقتنع أن هذا السلك هو الذي سيحقق فيه طموحاته، وتكوين بصمة طيبة فيه؛ تخصص في مسار الصحافة بجامعة الشارقة، يقول حامد: عندما كانت أمي تعمل صحافية في جريدة «الاتحاد» كنا لا نراها نظراً إلى انشغالاتها وتغطياتها الكثيرة.

برز اسم حامد كرم في مجلة «المنبر الجامعي»، التي تصدرها جامعة الشارقة، وأيضاً في صحيفة «الاتصال»، التي تصدرها كلية الإعلام بالجامعة، وذلك من خلال كتاباته المُتنوعة في شتى المجالات، وليس هذا فحسب بل كان يُقرن كتاباته أيضاً بالصور التي يحرص أن يلتقطها بعدسته، وصار صحافياً شاباً مُتميزاً بقلمه وعدسته.

وفي أحد الأيام استضافت الجامعة إدارة فضائية الشارقة التي كان هدفها استقطاب طلبة كلية الإعلام وتدريبهم للعمل في التلفزيون، ووقع الاختيار على مجموعة كان منهم حامد كرم الذي انضم لطاقم الشارقة، وعمل في بادئ الأمر مذيع تقارير، وعن تجربته هذه يقول: على الرغم من تخصصي في الصحافة إلا أن الظروف أبحرت بي في مجال الإعلام المرئي.

وقد يكون هذا لصالحي، لأنه لولا إبداعي في مجال الكتابة الصحافية لما حققت في المقابل نجاحاً في العمل التلفزيوني. وأنا سعيد جداً بهذه التجربة التي سأسعى من خلالها إلى تطوير نفسي وأدائي لأقدم دائماً كل ما فيه فائدة المشاهد، ولا يستخف بعقله، مُوكداً في الوقت ذاته أن الصحافة هي التي أهلته بأن يكون مذيعاً.

عفوي ومرح

يتميز حامد كرم بتقديم تلفزيوني جميل، يتسم بالعفوية، والابتسام، والحرص على تحقيق التفاعل بينه وبين المُشاهد، بعيداً عن التملق والتصنع التي تُنفر الجمهور عن متابعة المذيع أو برنامجه. وفي هذا الإطار يقول حامد: شخصيتي بين أسرتي وأصدقائي تتسم بالعفوية والمرح والمزاح.

وهذه الشخصية أيضاً تظهر على الشاشة، وأكره في المقابل أن أكون جاداً ورسمياً؛ فهذا يبني حاجزاً يفصلني عن المتابع، وبفضل الله تعالى استطعت أن أكسب المشاهدين الذين تجمعني معهم علاقة جميلة. ومن جانب آخر يوضح حامد أنه لا يخشى الكاميرا أبداً، حيث يعتبرها الصديق الذي يوصله بعقول الجمهور.

ويعتبر حامد كرم أن أكثر تقرير قدمه، ويعتز به كثيراً كان عن مركز زايد العدل، الذي يتسم بمستواه المتطور، وما يتضمنه من صور نادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، تبرز أفكاره التي حققت الكثير من المشاريع التي سبقت بها الدولة معظم دول العالم.

التجربة الأولى

يشعر حامد كرم بتوفيق كبير من الله تعالى لنجاحه في خوض تجربة التقديم بنجاح، وعن تقديمه حالياً برنامج «أماسي» يقول: يعد البرنامج اليومي كل من محمد حمودة، وأنوار صباح، ويتولى الإخراج في كل حلقة مخرجان هما محمود عباس وعايدة بطي، وهو برنامج يستقطب جميع المشاهدين ومن فئات عمرية شتى، ونحرص فيه على استضافة المواهب الإماراتية الشابة.

كما نسلط الضوء على جوانب حياتية أخرى تهم المرأة لاسيما في مجال الرشاقة والأزياء وشؤون البيت وغير ذلك، مشيراً إلى أن البرنامج له شريحة كبيرة من الجمهور الذين يتفاعلون مع فقرات البرنامج بشكل يدفعنا لتقديم الأفضل دائماً.

ولأن المجال الإعلامي لا يخلو أبداً من مفاجآت وصعوبات وتحديات يوضح حامد أن هناك بعض العوائق، ولكنه يسعى جاهداً إلى تجاوزها لأداء مهمته الإعلامية بشكل راق، مشيراً إلى بعض الصعوبات ومنها الظروف الجوية، والبحث الدائم عن مصادر جديدة، وتحقيق تعاون مستمر مع مصادر أخرى، ويحرص حامد على متابعة إعادة ما يقدمه حتى يتفادى ما لا يرغب في تكراره على الشاشة، لاسيما أن البرامج المباشرة يُعدم فيها المونتاج أو التعديل.

إضاءات

البرامج الحوارية تستهويني والشبابية مغامرتي المقبلة

يجد الإعلامي الشاب حامد إبراهيم كرم نفسه في البرامج الحوارية المنوعة التي لا تختص في مجال معين، ومن جانب آخر يتمنى اقتحام تجربة تقديم البرامج الشبابية بشكل إبداعي ومتميز يخرج عن المألوف، ويعني بهذا برامج تتناول قضايا الشباب وتعالجها بشكل منطقي. ويوضح حامد أن الفضائيات العربية تميزت في تقديمها للبرامج الشبابية وتسعى إلى استقطابهم وإشراكهم في عملية الإعداد والتقديم أيضاً.

ويبدي إعجابه بالإعلامي الإماراتي عبدالله إسماعيل نظراً إلى تميز أدائه، وجرأته في الطرح الإعلامي، ونجاحه في تحقيق تفاعل كبير مع الجمهور، ولا يتمنى حامد خوض تجربة تقديم الأخبار، لأنه على حسب قوله: كرسي الأخبار جامد ولا يحقق إبداعاً! ويرحب كثيراً بالنقد الذي من شأنه أن يرقى بأدائه، ولا يلقي بالاً بالنقد الجارح الذي يظهر من أفواه حاسدة لا هم لها سوى القيل والقال.

واستطاع حامد تحقيق شهرة من خلال طلته التلفزيونية على فضائية الشارقة، فله جمهور يحبه ويشجعه على التميز، ويطمح بأن يصبح إعلامياً إماراتياً 100%، كما يتمنى أن يسعى جميع الشباب الإماراتيين إلى خوض مجال الإعلام، وعدم السعي فيه وراء مصالحهم الشخصية، بل إلى مصلحة المجتمع من خلال تسليط الضوء على همومه، وقضاياه، ودعم الشباب الموهوبين فيه، وبعيداً عن الإعلام يهوى حامد ممارسة الكثير من الهوايات منها الفروسية، والتصوير.

الشارقة - جميلة إسماعيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات