EMTC

مستوحاة من ملابس العمل

«أفرولات» لمسات ذكورية تخاطب أنوثة المرأة

صورة

يبدأ عرض المصمم جان بول غوتييه لربيع وصيف 2010 بنموذجه الشهير، وهو صدرة داخلية مبطنة دون حمالات، معززة بأشرطة مائلة بلون البشرة تذكّر بالمشدات المدرسية القديمة؛ وأعقبها أفرولات مستوحاة من ملابس العمل مع تقليمات من الساتان باللونين الأزرق والأبيض، تتباين في مظهرها مع لون الجينز الأزرق لتضفي لمسة ذكورية على التصميم.

وثمة أيضاً تصاميم من الساتان البرتقالي إلى جانب أفرولات عسكرية خاكية اللون، أو من الجينز مع بنطلونات ضيقة مطابقة اللون.وفي لمسة اتسمت بالجرأة، استخدم غوتتيه الشكل المخروطي على هيئة نتوءات صدرية مصطنعة، أو بطانات كتف بارزة في الجاكيت الأنيقة ذات الأكمام المفرغة، أو بطانات إضافية على الأرداف.ومن البلاستيك البرتقالي، ابتكر المصمم مشد الصدر في الثوب الداخلي الخفيف؛ فضلاً عن تصميم آخر فيروزي اللون تم ارتداؤه فوق قميص داخلي مع شروال فضفاض.وضمت تشكيلة السهرة صدره غوتييه المخروطية الشهيرة مع سترة رسمية من الساتان الأبيض، وصدرية بيضاء، وتنورة بمشد ضيق؛ عدا عن زوج رائع من الأفرولات المخروطية المصنوعة من الساتان الأرجواني، تم ارتداؤها فوق قميص من الأورجانزا بلون البشرة مع مشد بحمالات قابلة للتمدد.وتمتاز تصاميم الصدرة المخروطية بمشدات عند الخصر، تم ارتداؤها مع تنورات متدرجة تعلوها حمالات في منتهى الأناقة.تنوعت الخامات والأقمشة التي استعملها المصمم الفرنسي في «هوت كوتور» ربيع وصيف 2010، واستخدم الجينز والحرير والجلد والمخرمات، في حين أن الألوان متدرجة بين داكنة وحيوية، مثل الأسود والبني والكحلي «انديغو» والأزرق والأخضر والأحمر والبيج والأبيض، بعضها موحد اللون وأخرى ملونة، غير أن تصاميمه ترضي أذواق النساء كلهن وتلبي احتياجاتهن.

خصوصاً انها انقسمت بين فساتين طويلة وقصيرة، بناطيل وتنانير، مع سترات طويلة الأكمام أو من دونها، وأطقم نسائية شبه كلاسيكية راقية وأنيقة، وأطلق على كل قطعة أو تصميم اسماً مثل «تييري مادري» المكون من فستان قصير يصل إلى الركبة من الجينز الأزرق مع تطريزات ذهبية اللون عند الصدر وأسفله، مع قبعة «سامبريرو» من نسيج التافتا الرقيق والأورغانزا المطوي، وحقيبة من أوراق النخيل المثنى، و«لا كوكاراشا» المكون من تايور كريب الحرير باللون الأبيض السكري، و«التاباسكو».

دينيم كالتشر ملابس تتصبب عرقاً

صنعت تشكيلة «دينيم كالتشر» محدودة الإصدار من «أرماني جينز» بكثير من الفن والشغف، وهي تحفل بتصاميم أشبه بتحف فنية مستوحاة من ملابس العمل التي اعتاد ارتداؤها عمال المناجم والسكك الحديدية والمزارعين في مطلع القرن العشرين؛ فجاءت التشكيلة مفعمة بشقاء هؤلاء من خلال ملابس متهالكة ذهبت أشعة الشمس الحارقة بمعظم ألوانها لتتركها ممزقة ومعفرةً بلون التراب.

تتضمن التشكيلة النسائية من إصدار «أرماني جينز» المحدود لربيع وصيف 2010 نموذجين مميزين من الجينز؛ يتسم النموذج الأول بقالب مريح يغلب على تصميمه المعالم الحادة، وهو مصنوع من قطن البيما الأمريكي فائق الفخامة الذي يمتاز بنعومته وقدرته على مقاومة الآثار السلبية للغسيل المتكرر.

أما النموذج الثاني، فهو يتسم بمظهره الكلاسيكي العتيق، فضلاً عن مرونته العالية في العودة إلى شكله الأصلي والاحتفاظ بملمس بالغ النعومة بفضل تركيبته الخاصة من الألياف المطاطية الرخوة. ويتلاءم ارتداء هذه التصاميم مع قمصان ال«تي شيرت» المطابقة لها، والتي تحمل شعاراً خاصاً يتكرر ذاته على حقائب التسوق القماشية.

حقائب «الهوبو».. ابتكرها العاطلون وعشقها النجوم

تحمل حقيبة «الهوبو» بتصميمها الهلالي، إرثا مثيرا نسجته من ذاكرة الثقافة الأميركية، وتداعيات حقبة الكساد الكبير، التي ألمت بالبلاد في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي، فهي وليدة حاجة العاطلين عن العمل الذين انتهى بهم الأمر كمشردين يحملون أغراضهم ضمن أكياس صنعوها من القماش.

وكانت تحمل باليد أو تعلّق على طرف عصا تتكئ على الكتف، ليطلق عليها لاحقا اسم «الهوبو» تيمنا بهم وحالتهم الاجتماعية وظروفهم المعيشية، وقد اتسمت ببنية هندسية مميزة بشكلها الهلالي الفضفاض، وتطوّرت مع الزمن لتنتقل إلى أكتاف جميلات العالم، وتغدو مرافقة حميمة لكل امرأة تبّنت المظهر البوهيمي، كالممثلة البريطانية سيينا ميللر والعارضة العالمية كايت موس، والممثلتين التوأمين ماري- كيت وآشلي أولسن.

يذكر أن الأسلوب البوهيمي كان قد طبع حقبة الستينات، وما رافقها من أجواء التحرر الثقافي والاجتماعي، فانعكس بشكل طبيعي على تصاميم الملابس، التي جاءت فضفاضة ومزركشة، كذلك الإكسسوارات التي عكست روح الحرية بكل ألوانها وأشكالها، أسلوب الستينات سجّل بصمته على الكثير من مجموعات الأزياء والإكسسوارات.

حيث حرص معظم المصممين العالميين على إدراج حقيبة «الهوبو» ضمن المجموعات الموصوفة للرحلات والعطلات الصيفيّة لموسم صيف 2010 والمعروفة ب«الكروز كوليكشن»، لتتغير وظيفة هذه الحقيبة من كونها حاجة لحفظ الأغراض الخاصة، إلى حقيبة أنيقة تحمل مواصفات عصرية، تتآلف مع نمط حياة امرأة تحب السفر والترحال، أو يتطلب أسلوبها اليومي التنقل والخفة.

ابتكار

ريد ووش جينز مثال للجودة العالية نظراً إلى صناعته من الدينيم الياباني بنسبة قطن 100% واستخدامه صباغ النيلة الطبيعي لإضفاء مظهر كلاسيكي قاسي القوام. ويأتي غلاف كل قطعة من تصاميم الجينز بلون مطابق لهذه القطعة؛ كما تتضمن التشكيلة نموذجين من قمصان ال«تي شيرت» ينسجمان من حيث اللون مع تصاميم الدينيم السابقة.

طيف الألوان

كن جريئاً وامنح رحلاتك معنى متميزاً وحساً من الأسلوب الفردي الأنيق؛ فمجموعة ءٌِوف، من (تومي) تصبغ بألوان زاهية حيوية لفصل الربيع، وتعيد ابتكار هذا القماش الأصلي الذي يستحيل تدميره في طيف واسع من الألوان.

نعومة البازلاء

حقائب Park المرحة والأنيقة في آن معاً، مصنوعة من الكتان الطبيعي مع لمسات ملونة من الجلد بألوان العقيق، والبازلاء، والكاراميل الغني، أما المكون المميز في هذه المجموعة؛ فهو اللوحة الجلدية الناعمة مع الجزء الذي تفتح الحقيبة منه.

خفة وانفراد

حقائب سفر تجمع بين العملية، والجودة، والابتكار، والأداء مع المزية الإضافية وهي خفة الوزن، ذلك أنها تحتوي على مزايا (تومى) الأبرز. ومع تشكيلة من الألوان، يمكن أن يمتد تعبيرك عن شخصيتك وأسلوبك الفردي إلى حقيبة سفرك.

دبي- رشا عبد المنعم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات