EMTC

تصقل مواهبهن وتعلمهن أصول تصاميمها باحترافية

المعاهد المهنية جسر الطالبات إلى الأزياء والمجوهرات

صورة

لم تعد الموهبة وحدها تكفي لتصميم الأزياء والمجوهرات، بات هناك العديد من المعاهد المتخصصة في صقل المواهب وتعليم أصول هذه المهن باحترافية عالية، لتنال المتخرجات دبلوماً في المهنة يؤهلن لدخول سوق العمل وتأسيس مشاريعهن الخاصة (الحواس الخمس) التقى بعدد من هذه المواهب علي مقاعد الدراسة للحديث عن طموحاتهن ومستقبلهن بعد إكمال دراستهن المهنية.

البداية كانت مع سعاد المنصوري، و تدرس تصميم الأزياء وتؤكد أن ولعها بتصميم الأزياء جعلها تتحول من الدراسة في جامعة أبوظبي، إلى معهد التدريب المهني، إلى جانب ميولي الفنية ومهاراتي بالرسم جعلاني أرى أن هذه الدراسة بالذات هي التي يمكن أن تطور مهاراتي، وبالفعل حصلت على العديد من المهارات في هذا المجال. وتعلمت الخياطة، والعديد من المصطلحات، وأسماء وأنواع القصات بالعربي والإنجليزي.

وكيف يمكن لي أن أقص الباترون، وكيفية الرسم على القماش، وقياسات الجسم، والغرز اليدوية، واستكشفت من خلال رحلاتنا العلمية أشياء كثيرة، أهمها إن كان المعروض من الأعمال يناسبنا أم لا. وتكشف المنصوري عن طموحها العملي: أطمح في المستقبل أن يكون لي ماركة خاصة بي، وأن أطور مهاراتي قدر الإمكان.

وعن نفس المجال تقول فاطمة محمد الجنيبي : قررت دراسة التصميم لأنه هوايتي، ولقلة من يدرسن أزياء دراسة أكاديمية، كل هذا جعلني أحول دراستي من جامعة زايد إلى الدراسة في المعهد. وتوضح الجينبي: كنت قبل الدراسة أمتلك مهارة الرسم فقط، لكني الآن أمتلك مهارة الخياطة، والرسم على الورق، والقص عن الباترون، وأول شيء أخطته هو «شنطة يد» وعادة مصممي الأزياء لا يخيطون لكني تعلمت كل ما يلزم من البداية إلى النهاية.

وتختتم بالقول: أتمنى أن أكون اسمي مع الأيام كمصممة أزياء متميزة.

لتصميم المجوهرات بريق جذب أمل ربيع مبارك الجنيبي التي تقول: القدرة على الرسم جعلتني أقدم العديد من الأفكار عند دراستي وذلك بعد معرفتي بالكثير من الأساليب وطرق التصميم، وأول ما صنعته هو عقد من الفضة، فبعد أن تعرفنا على تاريخ وطريقة كل دولة في تصميم المجوهرات، نقدم أفكارنا مستوحاة من هذه التصاميم، ويأتي عملنا كخلفية لما رأيناه.

وتنوي أمل بعد التخرج على إقامة مشروع صغير في هذا المجال حتى لو تطلب الأمر مشاركتها مع مصممين آخرين. وترى وعلة علي الأحبابي أن التخصص جديد والناس لم تدرسه في الإمارات، مع العلم أنه جميل، كل هذا دفعني لدراسة تصميم المجوهرات.

وتكشف الأحبابي: ذهبنا إلى القارة الأفريقية وتعرفنا على طريقة صنع المجوهرات عندهم، ومن ثم وضعنا تصميمنا لننفذه بواسطة العديد من الخامات مثل الفضة والنحاس، مع استخدام العديد من الفصوص واللؤلؤ.

وأخيرا تطمح أن تفتتح محالا للمجوهرات، مع مجموعة من صديقاتها، على أن تقدم تصاميم تدل على الهوية الإماراتية.

تشجيع العنصر النسائي

يقول المدير التنفيذي لمعاهد التعليم والتدريب المهني نزار لقمان: نؤمن في معاهد التعليم والتدريب المهني بأهمية برامج التصميم مثل تصميم الأزياء والديكور الداخلي وتصميم الجرافيكس وتصميم الحُلي والمجوهرات.

ويضيف لقمان تحرص المعاهد على وضع البرامج التي تلبي متطلبات سوق العمل حيث تشهد دولتنا حركة تنموية كبيرة في قطاعات الصناعة والتقنيات، بالإضافة إلى المجالات الإبداعية والثقافية كالتصميم بأفرعه المختلفة.

ويختتم نزار لقمان بالتأكيد: تحظى هذه البرامج بإقبال كبير من الطالبات لأن الدولة تشجع على التفكير الإبداعي والابتكار وتهتم بتشجيع العنصر النسائي ليكنَ سيدات أعمال لديهنَ مشاريعهن الخاصة التي تسهم في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة. كما أن المعاهد تسعى دائماً لطرح التخصصات التي لا تحظى بتركيز كبير في المؤسسات التعليمية الأخرى.

ابو ظبي - عبير يونس

طباعة Email
تعليقات

تعليقات