التجربة العراقية

التجربة العراقية

* أكدت المباراة الدولية الودية التي خاضها منتخبنا الوطني أمام المنتخب العراقي بطل آسيا، على وجود بعض النقاط السلبية التي أفرزتها المباراة التي خسرها منتخبنا بهدف نظيف، وهذا ما اعترف به مدرب المنتخب برونو ميتسو الذي أشار بدوره إلى وجود بعض الأخطاء في الفريق أهمها البطء في الأداء الذي أثر على الشق الهجومي وقلل من خطورة الفريق من الناحية الهجومية.

إلى جانب استمرار ظاهرة عدم التسجيل بالنسبة للاعبي منتخبنا رغم الفرص العديدة التي أتيحت للمهاجمين أمام المرمى وهو الأمر الذي يجب إيجاد حل ناجع له قبل المواجهة المنتظرة أمام الكويت والتي لم يعد يفصلنا عنها سوى ثلاثة أيام فقط.

* إن مواجهة المنتخب العراقي في مثل هذا التوقيت الذي يسبق الخطوة الأولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة من شأنه أن يعود بالعديد من الفوائد الايجابية على المنتخب بغض النظر عن النتائج التي لا ينظر لها بعين الاعتبار لأن الهدف من اللقاءات التجريبية هو الوقوف عند الأخطاء والسلبيات بهدف تفاديها في اللقاءات الرسمية.

ومن هذا المنطلق نجد أن اللقاءات التي خاضها منتخبنا كالتي هي على شاكلة مباراة تونس أو ميلان الايطالي أو تلك التي خاضها الأبيض في الدورة الدولية وانتهاءً بلقاء العراق الأخير، كل تلك اللقاءات من شأنها أن تسهل كثيرا من مهمتنا أمام الكويت الأربعاء المقبل في مستهل مشوارنا في التصفيات لأنها تجعلنا نتوقف عند سلبياتنا كي نتفادها وهذا هو الغرض الأساسي من التجارب.

* لا خلاف على أن ظاهرة عدم التسجيل باتت تقلقنا جميعا وهذا ما أشار إليه مدرب المنتخب الذي اعترف بدوره بوجود قصور في ذلك الجانب خاصة وأن المشهد تكرر في أكثر من مناسبة واستمراره بتلك الصورة قد يصعب كثيرا من موقفنا أمام الكويت، ففي المباراة الأخيرة وصلنا مرارا وتكرارا لمرمى المنتخب العراقي ولكننا لم نتمكن من الوصول للشباك وأضاع مهاجمونا فرصا عديدة كنا بحاجة إلى واحدة منها من أجل كسر النحس وتعديل النتيجة والتي لو حدثت لكانت التجربة العراقية مثالية في كل شيء.

* ورغم حالة عدم التسجيل التي سيطرت على المباريات الأخيرة التي خاضها المنتخب في إطار برنامج الإعداد للتصفيات، إلا أن هجومنا لم يكن سلبيا وشكل مهاجمونا خطورة كبيرة ولكن سوء الطالع ظل ملازما للاعبينا الذين وبإذن الله سوف يعوضون ذلك في اللقاءات الرسمية، وطالما أن المباريات التجريبية الهدف منها الإعداد المثالي للمباريات الرسمية.

فإننا على ثقة أن الوضع سوف يكون مختلفا عندما يبدأ منتخبنا مرحلة الجد، والوضع يوم الأربعاء سيكون مختلفا ومنتخبنا الذي صام عن التهديف طوال المرحلة الماضية سوف يدشن أهدافه بشكل رسمي ومن خلال اللقاء الافتتاحي لنا في التصفيات الذي نحن على موعد معه الأربعاء المقبل في ذلك الاستاد الذي اعتدنا أن نجتمع فيه لكي نفرح ولكي تفرح الإمارات بأسرها.

كلمة أخيرة

* لقد وضح بعض الإجهاد على اللاعبين أمام العراق بسبب مباريات الدوري التي دخلت منعطفا خطيرا مع نهاية الجولة الماضية، الأمر الذي انعكس على أداء اللاعبين في المواجهة الأخيرة للمنتخب أمام العراق.

وهذا ما أشار إليه مدرب المنتخب الذي أشاد بالتجربة العراقية التي كشفت العديد من النقاط التي يجب الوقوف عندها ومعالجتها قبل الدخول في معمعة التصفيات التي لا ترحم وإذا كان هناك من تخوف من استمرار عدم التسجيل فإني أرى أن التوازن الدفاعي وعدم وقوع مدافعينا في الأخطاء أهم من مسألة التسجيل التي بالإمكان تداركها بشرط الحفاظ على مرمانا خاليا من الأهداف.

mjasim@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات