غياب خالد وعيسى وربيع يتواصل

فهود زعبيل جاهزون لأصحاب السعادة وطموحهم الفوز

يدخل الوصل مباراته المرتقبة المهمة والصعبة أمام الوحدة المتصدر لدوري «اتصالات» وحامل اللقب رافعاً شعار الفوز وإيقاف زحف الفريق العنابي والنيل منه كونه تفوق في لقاء الدور الأول بملعبه بهدفين مقابل هدف.. وقد أعلن فهود زعبيل جاهزيتهم الفنية لهذه الموقعة بالمران الأخير الذي خاضوه أمس وبعده دخلوا معسكراً مغلقاً لمزيد من التركيز الذهني والنفسي طموحاً في انتزاع النقاط الثلاث خاصة وأنهم يلعبون على أرضهم ووسط جماهيرهم وبعد استعادة الثقة والروح وارتفاع الحالة المعنوية بالحصول على أربع نقاط في آخر جولتين.

وذلك بتغلبهم الثمين على دبا الحصن في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدفين ثم التعادل 1/1 مع الشارقة في مملكة النحل بخلاف انتصارهم على الأهلي في مسابقة الكأس 3/2 والتأهل إلى الدور ربع النهائي ويحذوهم الأمل في أن تستمر الصحوة وينتقلوا من المركز التاسع الذي يحتلوه حالياً برصيد 11 نقطة إلى موقع أفضل بمنطقة الوسط الدافئة وهم يعلمون جيداً مدى صعوبة المهمة التي تنتظرهم اليوم أمام أصحاب السعادة الذين يغردون خارج السرب في المقدمة التي يتربعون عليها بكفاءة.

وبدا من خلال التدريبات التي أجراها الفريق الأصفر مدى الحماس والقوة والرغبة الأكيدة من اللاعبين في تقديم عرض قوي مصحوباً بنتيجة إيجابية ترضي طموحات الإدارة وجماهير النادي وفي نفس الوقت تشعل فتيل المنافسة حيث أن هناك أطرافاً في المقدمة تتربص وتمنى النفس بتعثر العنابي للدخول معه بقوة في صلب المنافسة.

ومن جانبه عكف المدرب التشيكي إيفان هيسك طوال الأيام الماضية على قراءة المنافس الوحداوي جيداً عبر مجموعة من شرائط الفيديو لمبارياته الأخيرة وكذلك المواجهة الأولى التي جمعت فريقه والعنابي بالدور الأول للوقوف على أبرز السلبيات وأوجه القصور وكذلك التعرف على مواطن القوة والضعف في المنافس وطبق المدرب هيسك بعض الجمل التكتيكية المتنوعة عبر التقسيمات التي كان يجريها في ختام كل مران ومنها خطط دفاعية وأخرى هجومية بخلاف تدريب بعض اللاعبين من أصحاب المهارات الخاصة على الضربات الثابتة باعتبار أنها أحد الحلول للوصول إلى شباك الخصم عند العجز في اختراق الدفاع.

ويأمل التشيكي هيسك أن ينفذ لاعبوه المطلوب منهم وقد شدد عليهم كثيراً في المحاضرة التي كانت تسبق المران على ضرورة التركيز الشديد طوال المباراة والأداء بشكل جماعي والضغط على حامل الكرة لعدم اعطاء مساحة للاعبي الوحدة باللعب الحر ووضع المنافس تحت ضغط مستمر.

وتخلو القائمة الصفراء اليوم كالعادة من ثلاث ركائز مهمة للإصابة وهم خالد درويش حيث مازال يعاني من شد في العضلة الأمامية وعبدالله عيسى الذي يتم تأهيله فنياً بعد تعافيه من الإصابة بتمزق في العضلة الأمامية وكذلك المدافع الدولي سامي ربيع الغائب من بداية الموسم لجراحة أجراها في أنكل القدم بسويسرا وبدأ يمارس تدريبات خاصة لإعادة تجهيزه فنياً للعودة إلى الملعب من جديد.

كتب محمد عبدالحميد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات