المهمة: حفظ السمعة

أبناء داكار بقيادة القائد المتهور

يطمح المنتخب السنغالي الى استعادة سمعته الجيدة في السنوات الست الأخيرة عندما يدخل غمار البطولة.وفرض المنتخب السنغالي نفسه على الصعيد القاري منذ عام 2000 عندما بلغ الدور ربع النهائي لبطولة امم افريقيا التي اقيمت في غانا ونيجيريا معا وخرج بصعوبة امام نيجيريا 1/2 بعد التمديد علما بأنه كان متقدما 1/صفر حتى الدقيقة الاخيرة عندما سجل اغاهوا هدف التعادل وفرض التمديد الذي صبت نتيجته في مصلحة نيجيريا.

ونجحت السنغال بعد عام واحد في حجز بطاقتها الى المونديال للمرة الاولى في تاريخها على حساب منتخبات المغرب ومصر والجزائر، قبل ان تبلي بلاء حسنا في النهائيات القارية التي اقيمت في مالي وتبلغ المباراة النهائية التي خسرتها امام الكاميرون بركلات الترجيح.

ويخوض المنتخب السنغالي دورة مصر بأغلب العناصر التي ساهمت في انجازات عام 2002 بينهم ضيوف ومهاجم ويغان الانجليزي هنري كامارا الذي توج هدافا لمنتخب بلاده في التصفيات برصيد 7 اهداف مقابل 4 لضيوف، وباب بوبا ديوب (فولهام الانجليزي) ولامين دياتا (ليون الفرنسي) وفرديناند كولي (بارما الايطالي) وعمر داف (سوشو الفرنسي) والحارس طوني سيلفا (ليل الفرنسي).

وتكمن القوة الضاربة للسنغال في خط الهجوم الذي يضم لاعبين من الطراز الرفيع حتى ان المدرب سار يحتار في اختيار الاساسيين منهم في المنتخب وهو بالاضافة الى ضيوف وهنري كامارا، مامادو نيانغ (مرسيليا الفرنسي) وسليمان كامارا (نيس الفرنسي)

وفريديريك مندي (سانت اتيان الفرنسي) وديومانسي كامارا (وست بروميتش البيون الانجليزي) ورحمن باري (لوريان الفرنسي). وتشارك السنغال في النهائيات للمرة التاسعة، وخاضت 34 مباراة فازت في 13 وتعادلت في 9، وخسرت 12، سجلت 38 هدفا ودخل مرماها 26.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات