بعد النتائج المتواضعة

النصر يغيل الألماني غاير والبرازيلي أديلسون يتولى المهمة

أسقطت الضحية التاسعة من مدربي فرق دوري »اتصالات« بعد قرار نادي النصر بإقالة المدرب الألماني ادوارد غاير ومساعده ريك هاجن وانطونيو اناتيف مدرب الحراس وغازي فرج المترجم وتكليف مدرب الناشئين تحت 18 سنة البرازيلي اديلسون بيريرا بقيادة الفريق خلال المدة المتبقية من عمر الدوري وإلى حين التعاقد مع جهاز فني جديد يتواكب مع طموحات النصراوية خلال المرحلة المقبلة.

وقد بدأ المدرب الجديد قيادة الفريق خلال المران الصباحي الذي قاده أمس استعداداً للقاء الإمارات برأس الخيمة يوم الأحد المقبل في بداية الأسبوع الثالث عشر لدوري »اتصالات«.

وقد اضطرت الإدارة النصراوية لاتخاذ هذا القرار بعد تردي نتائج الفريق خلال بطولة الدوري وهزيمته الأخيرة من العين بملعبه ووسط جماهيره بهدف واحد رغم ان الزعيم لعب بعشرة لاعبين بعد طرد محترفه يستروفيتش إضافة إلى خروج النصر من بطولة كأس الاتحاد على الرغم من فوزه على بني ياس بهدف فالدير..

إضافة إلى تردي العلاقة بين المدرب ومساعده هاجن مع لاعبي الفريق والأخير يعتبره الكثيرون السبب الرئيسي في اتساع الفجوة بين اللاعبين والمدرب خلال الآونة الأخيرة.

وخلال الفترة الماضية أجرى المدرب العديد من التغييرات بتشكيلة الفريق مما أفقده هويته وبالتالي انعدمت خطورته في معظم المباريات فخلال 12 مباراة فاز الفريق في خمس مباريات وتعادل في 4 مباريات وخسر في ثلاث وسجل الفريق 26 هدفاً فيما دخل مرماه 13 هدفاً وحصد 17 نقطة وهي غير كافية لإرضاء طموحات جماهير العميد ..

كما لم يوفق الفريق مع المحترف جولي الذي تم الاستغناء عن خدماته واستبداله بالمحترف المغربي هشام الإدريس الذي لعب أول مباراة له أمام العين ولم ترض عنه الجماهير.

كما دخل المدرب غاير في خلاف مع لاعب الفريق يوسف موسى الذي سجل ستة أهداف مؤثرة خلال الموسم ووضعه على دكة الاحتياط خلال المباريات الأخيرة واتهمه في الصحف بأنه لاعب يفتقد أساسيات كرة القدم مما أثار غضب اللاعبين

ووصل صوتهم خلال الأيام الماضية إلى إدارة النادي التي كلفت إدارة الكرة ببحث الأمر وكان قرارها الذي أثلج قلوب النصراوية بإقالة المدرب وأفراد طاقمه تجنباً لمزيد من الخلافات فيما بينهم وعلى أمل عودة الأمور لنصابها الصحيح.

متابعة: العوضي النمر ــ فهد الهادي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات