في دائرة الضوء المونديالية

زلاتان إبراهيموفيتش.. السويدي المتألق في هندام السيدة العجوز

تعتمد السويد على نجمها الشهير في صفوف يوفنتوس الايطالي الى درجة ان مندوبها في البرلمان الاوروبي يذكر اسمه للدلالة على ان النظريات قد لا تكون واقعية دائما وعن ذلك يقول كارل شلايتر مندوب السويد: قد يكون مغريا اختيار ابراهيموفيتش في المنتخب السويدي وهي نظرية حسنة على الورق لكن اين نجد احدى عشر نسخة منه.

والصحيح ان هناك ابراهيموفيتش واحد وهو قادر على منح منتخب بلاده فرصة ذهبية لتقديم شيء بالمونديال ورغم ان المدرب لارس لاجر باك يملك مجموعة من المهاجمين في تشكيلة السويد امثال فريدي لومبيرغ وكيرستيان ويلهيلمسون على طرفي خط الهجوم ومعهم اندرياس سفنسون صاحب التمريرات القاتلة هو وزميله كيم كالستورم في الوسط ورغم وجود هنريك لارسن الذي يملك عينا كعين الصقر نحو مرمى الخصم الا ان موهبة ابراهيموفيتش هي التي تصنع الفرق في اللقاءات الحاسمة وتجعله الاخطر على الاطلاق.

واكد نجم يوفنتوس ذو الاربعة والعشرين ربيعا انه المصدر الموثوق للاهداف الدولية بعد ان احرز ثمانية اهداف في مرحلة التصفيات ليرفع رصيده الى 18 هدفا من 36 مباراة كذلك يعتبر مصدر قلق اساسيا لدفاعات الخصم ومنجم من الفرص المهيأة لزملائه امام المرمى من واقع تحركاته المزعجة بالكرة وبدونها وموهبته التي تجعله الخيار الاول للقب افضل لاعب في السويد 2005 وبالفعل فاز بها.

واتخذ المهاجم المولود في مدينة مالمو من اب بوسني وام كرواتية القرار الصائب بمغادرة فريق اجاكس الهولندي والانضمام الى يوفنتوس الايطالي في صفقة بلغت 9 ملايين استرليني مع بداية الموسم الماضي حيث الكرة الايطالية متقدمة بعدد من السنوات الضوئية مقارنة بالهولندية من حيث المنافسة والتركيز. كذلك وجد المهاجم السويدي المعلم الجيد في شخص المدرب فابيو كابيللو.

يقول عنه الدولي الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني ولاعب يوفنتوس السابق اتوقع ان يترك ابراهيموفيتش اثرا قويا وبصمة واضحة خلال مونديال 2006 في المانيا وهو يملك كافة الاسلحة المطلوبة لذلك فهو قوي وسريع ومتعدد المواهب والمهارات وفوق هذا وذاك فهو فنان كروي حقيقي يذكرني باللاعب ايريك كانتونا.

والسؤال المطروح هو هل »ابرا« كما ينادونه في السويد قادر على مواصلة اللعب طوال الـ 90 دقيقة من عمر اللقاءات الكبرى في المانيا خصوصا وانه معروف بالنرفزة وفقدان السيطرة عند الوقوع تحت رقابة لصيقة من مدافع قادر وعن هذه اللقطة بالذات يعلق قائلا: نرفزتي غلطة يجب ان اعمل على تلافيها

رغم انها اصبحت جزءا من شخصيتي واعتقد ان سببها حرصي الشديد على تحقيق النتائج الايجابية والمركز الذي العب فيه حيث اتعرض لمضايقات شديدة من المدافعين.وسبق للسويد ان برزت كمفاجأة سارة في مونديال 1974 في المانيا بفضل الاهداف الاربعة التي احرزها مهاجمها راغو ايدستروم ويتوقع النقاد ان يفعل ابراهيموفيتش افضل من ذلك بكثير في هذه الدورة.

كتب محمد سيف النصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات