المنافسة على أشدها بين شعبان وهداج لرئاسة الاتحاد الجزائري

المنافسة على أشدها بين شعبان وهداج لرئاسة الاتحاد الجزائري

دخلت الحملة الانتخابية لرئاسة اتحاد الكرة الجزائري مرحلة حاسمة قبل أسبوع من الجمعية العامة الانتخابية المقررة يوم 23 يناير الجاري. ودخل المرشحان حميد هداج وعبد القادر شعبان في سباق مع الزمن لشرح كافة النقاط المتضمنة في برنامجيهما.

وشرح كل مرشح أهدافه في اجتماعات عديدة في مختلف مدن البلاد. ودافع كل منهما عن الأهداف التي سطرها وتلتقى عموما عند إعادة بعث الكرة الجزائرية واسترجاع قوتها وهيبتها إقليميا ودوليا" فضلا عن إحداث تطوير في نظام المنافسات الوطنية.

وركز حميد هداج خاصة على عامل التكوين، ووعد ببناء جيل جديد من اللاعبين اللامعين من خلال الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة وتحسين البطولات في هذه الأصناف وبناء مراكز التدريب. وأكد عبد القادر شعبان أن الأندية في حال فوزه بالرئاسة ستكون مطالبة بالمشاركة القوية في بطولة الشباب على مستوى الجهات ووعد بمساعدة الاتحاد على تحقيق هذا الغرض.

ولم تخل الحملة الانتخابية من الاتهامات المتبادلة بين الرجلين، حيث أكد شعبان أن منافسه يستند إلى دعم مباشر من محمد روراوة الرئيس المنتهية ولايته، واعتبر ذلك خرقا لأخلاقيات الانتخابات.

وقبل اسبوع من بداية الحملة الانتخابية جند كل طرف مجموعات التأييد في الولايات للعمل على الدعاية وشرح البرنامج واستمالة الناخبين واحدا واحدا. واعتبرت الأوساط الكروية والإعلامية الحملة الجارية هذه الأيام الأقوى في تاريخ اتحاد الكرة الجزائري، ولأول مرة يبقى الغموض إلى آخر لحظة حول تحديد من سيكون رئيس الاتحاد.

الجزائر ـ البيان الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات